غوتيريش مغادرًا: أترك ليبيا بقلب مثقل وقلق عميق

أمين عام الأمم المتحدة وممثله الخاص في ليبيا في طرابلس أمس (أرشيفية)

غادر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ليبيا عصر اليوم، بعد اجتماعات أجراها في المنطقة الشرقية مع رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، والقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.

وكتب غوتيريش عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «أترك ليبيا بقلب مثقل وقلق عميق. وما زلت أمل أن يكون من الممكن تجنب مواجهة دامية في طرابلس وحولها».

وأعاد الأمين العام التأكيد على أنّ «الأمم المتحدة ملتزمة بتسهيل التوصل إلى حل سياسي»، مشددًا على أنه «مهما حدث، فإن الأمم المتحدة ملتزمة بدعم الشعب الليبي».

والتقى الأمين العام للأمم المتحدة منذ وصل ليبيا الأطراف الليبية الرئيسية، في محاولة لوقف التصعيد العسكري الحالي، ومن ثمّ استكمال خطوات عقد الملتقى الجامع، لاسيما أنّ غوتيريش قال في تصريحات من طرابلس أمس إنّ الوضع الحالي لا يسمح بعقد الملتقى.

وبدأ التصعيد الميداني مع إعلان الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر أن وحداته العسكرية «تحركت إلى المنطقة الغربية لتطهير ما تبقى من الجماعات الإرهابية الموجودة في آخر أوكارها بالمنطقة الغربية، بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة الليبية وتنفيذًا لأوامره».
 

I leave Libya with a heavy heart and deeply concerned. I still hope it is possible to avoid a bloody confrontation in and around Tripoli.

The UN is committed to facilitating a political solution and, whatever happens, the UN is committed to supporting the Libyan people.

— António Guterres (@antonioguterres) ٥ أبريل ٢٠١٩

 

المزيد من بوابة الوسط