المشري: بدأنا اتصالات مع بعض السفراء وجهات دولية لتجنيب الحرب

رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري (أرشيفية: الإنترنت)

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري إنّهم بدأوا اتصالات مع بعض السفراء والجهات الدولية والمؤسسات والمنظمات الإقليمية لتجنيب المنطقة الحرب، وذلك في أعقاب توتر عسكري تشهده المنطقة الغربية.

وبدأ التصعيد الميداني مع إعلان الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر أن وحداته العسكرية «تحركت إلى المنطقة الغربية لتطهير ما تبقى من الجماعات الإرهابية الموجودة في آخر أوكارها بالمنطقة الغربية، بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة الليبية وتنفيذًا لأوامره».

جريدة «الوسط»: العاصمة على أبواب الحرب

وأشار المشري في تصريحات بجلسة المجلس الأعلى للدولة أمس الخميس، إلى أنّ «الصندوق هو الحكم عند الاختلاف، وهو الطريق للتداول على المهام والمناصب»، معتبرًا أنّ «هناك من يحاول أن يعود لزمن الاحتكام إلى صناديق الذخيرة ورأي العسكر وسلطة الأسرة»، على حد تعبيره.

واتهم المشري بعض الأطراف – لم يسمها- بـ«محاولة الانحراف بالمسار الديمقراطي، وجرّ المنطقة الغربية إلى حرب دامية»، قائلاً: «من يريد أن يصل للمسؤولية عليه أن يمر من خلال الصندوق».

رئيس البرلمان الأوروبي يحذر من «حرب أهلية» في ليبيا

وأوضح رئيس المجلس الأعلى للدولة أنّ «الحدود العسكرية للمنطقة الغربية تحديدًا منطقة القريات وجندوبة شهدت توترات كبيرة خلال الساعات الماضية»، منوهًا بأن المجلس كان «على تواصل مستمر مع المجلس الرئاسي ومع كثير من الفاعلين بالمشهد الليبي العسكري لتجنيب هذه المناطق ويلات الحرب».

وأعاد المشري التأكيد على أنه «لا حل عسكريًا لليبيا الذي سيؤدي لمزيد من الخسائر دون وجود رابح»، متابعًا: «نقول بكل وضوح لقد اخترنا المسار ولا عودة عنه وهذا المسار يتطلب الدفاع عنه. نحن لسنا دعاة حرب ولا نريد بعد اليوم إراقة أي نقطة دم ليبية بل نريد العرق الليبي في البناء».

وبينما قال إنّ ما يجري هو بمثابة «عرقلة صريحة للملتقى الجامع»، فإنّه أشار إلى أنّ «القيادات العسكرية بالمنطقة بدأت بالاستعداد، ونتمنى أن لا تحدث أي مواجهة»، في حين جدد التأكيد على أنّ «من أراد أن يفرض علينا حلاً عسكريًا أو يفرض نفسه بالقوة فسنجد كل من يعشق الحرية يقف صفًا واحدًا لمنع الديكتاتورية»، على حد تعبيره.

المزيد من بوابة الوسط