سالفيني: قلقون بشأن ما يحدث في ليبيا.. وأطلب من الجميع حلًّا لأجل هذا البلد

وزير الداخلية الإيطالي سالفيني. (الإنترنت)

عبّــر نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني عن «قلق»، بلاده إزاء التطورات العسكرية التي تشهدها الساحة الليبية.

وقال سالفيني، في تصريحات نقلتها وكالة «آكي» الإيطالية: «نحن قلقون بشأن ما يحدث في ليبيا، وأغتنم هذه الفرصة لأطلب من الجميع حلًّا، لأجل هذا البلد».

في كلمة مسجلة: المشير حفتر يأمر الجيش بدخول العاصمة

وجاءت تصريحات الوزير الإيطالي، خلال غداء عمل لوزراء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في باريس، والمكرس لـ«مكافحة الاتجار بالمهاجرين والشبكات المخصصة للاتجار بالبشر».

من جهة أخرى، أشار الوزير سالفيني إلى أنه «لا يمكن ترك مسألة إدارة الهجرة للمنظمات الخاصة، كالمنظمات غير الحكومية، كذلك لأن «عائدات الاتجار بالبشر يتم تحويلها إلى أسلحة ومخدرات، ناهيك عن حقيقة أن العلاقة بين الإرهاب والهجرة السرية قد أثبتت، حيث ينتقل الأصوليون عبر إيطاليا للوصول إلى البلدان الأوروبية الأخرى».

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى إسهامات بلاده في «تدريب عناصر الأمن الليبي، كما هي الحال مع خفر سواحل طرابلس».

اقرأ أيضًا: قوة حماية طرابلس تطلق عملية «وادي الدوم2»

وكان العميد أحمد المسماري، قال في مؤتمر صحفي أمس، إنّ «قوات الجيش وصلت إلى منطقة العزيزية جنوب العاصمة طرابلس»، لافتًا إلى أنّها «بدأت تنفيذ الخطة (ب)، بالتزامن مع تأمين مدينة غريان».

وأشار المسماري، إلى أنّ «العمليات العسكرية بدأت بالفعل ولا عودة»، قائلاً: «الأمر صدر ولا مجال للتراجع (..) مقار البعثات والمؤسسات في العاصمة أمانة في عنق القوات المسلحة»، وفق قوله.

وأضاف أنّ «القائد العام للقوات المسلحة يثمن دور أهالي مدينة غريان ومزدة لمساندة القوات التي دخلت إلى المنطقة سلميًا».

وبينما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنّ الملتقى الوطني «لن يعقد في ظل هذه الظروف»، أشار المسماري إلى أنّ «قوات الجيش مستعدة لتأمين الملتقى الجامع، وتوفير البيئة المناسبة لإنجاح أي مؤتمر».

وتابع المسماري: «ليس هناك أي علاقة بين المعركة الحالية بالحراك السياسي التي تقوده الأمم المتحدة»، متابعًا: «يجب الفصل بين الحرب على الإرهاب وبين الحراك السياسي».