الأمم المتحدة تسلم بلدية سرت مدرسة بعد انتهاء صيانتها

عميد سرت خلال زيارته رفقة مسؤول في برنامج الأمم المتحدة، أحد مدارس سرت. (أرشيفية: الإنترنت)

تسلمت بلدية سرت، من مكتب مشروعات صندوق دعم الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مدرسة سناء يوسف للتعليم الأساسى بمحلة الرباط بسرت بعد إتمام   أعمال صيانتها الشاملة.

وقال الناطق الرسمي بالمجلس البلدى سرت محمد الإميل في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إن قيمة العقد الموقع مع شركة المياز للمقاولات التي نفذت الصيانة، أكثر من 270 ألف دولار، أي أكثر من مليون دينار ليبي.

وأشار الناطق الرسمي باسم المجلس البلدي، إلى أن أعمال الصيانة التي استغرقت أربعة أشهر، للمدرسة ومرافقها المكونة من 22 فصلا دراسيًا وملعبًا رياضيًا ومظلة للطابور.

وفي إطار البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، في ليبيا، جرى في يناير الماضي، افتتاح 3 مؤسسات تدريبية وإطلاق برنامج لتدريب أكثر من 1800 من ضباط الشرطة والشرطة القضائية في ليبيا خلال 2018.

وقال البرنامج الإنمائي إن إطلاق البرنامج خطوة جديدة لبناء مؤسسات سيادة القانون والأمن في ليبيا، في إطار البرنامج المشترك للشرطة والأمن.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن انضمام إيطاليا والأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إلى برنامج «استعادة الاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في ليبيا»، والذي يمتد إلى ثلاث سنوات، بتمويل من الاتحاد الأوروبي بمبلغ 50 مليون يورو، يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية وقدرة السكان الأكثر ضعفًا في 24 بلدية في جميع أنحاء ليبيا.

وأكدت البعثة الأوروبية أن السلطات الليبية والشركاء المنفذين اجتمعوا لمناقشة الفرص للاستجابة مباشرة لهذا البرنامج لاحتياجات المواطنين الليبيين من خلال دعم البلديات، فيما يتمثل الهدف في تعزيز البلديات في توفير الخدمات الأساسية، من خلال أعمال إعادة التأهيل، وتوفير المعدات وأنشطة تنمية القدرات، مع التركيز على قطاعات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي.

وقالت السفارة الإيطالية في طرابلس: «بعد عام ونصف من العمل الشاق المشترك بين إيطاليا والمجلس الرئاسي، أعلنا اليوم بدء المرحلة التشغيلية لأكبر برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي في ليبيا. بفضل عملنا المكثف والمثمر مع وزارة الحكم المحلي، أنشأنا مع الشركاء الليبيين إطارًا قويًا لتلبية المتطلبات الأساسية لـ24 بلدية في جميع المناطق الليبية»، مشيرة إلى أن الاجتماع الأول كان للجنة التوجيهية للبرنامج «بمثابة لحظة حاسمة بالنسبة للشركاء المنفذين، فإيطاليا ساهمت بمبلغ 22 مليون يورو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ساهم بـ18 مليون يورو، واليونيسيف بـ10 ملايين يورو، لفهم أولويات وأهداف الحكومة الليبية.

وأكدت أن «أولويتنا هي دعم المؤسسات الليبية في تحقيق الاستقرار من خلال تعزيز بنيتها التحتية لتوفير الخدمات، مع تحسين الظروف المعيشية للسكان الليبيين، ونحن نتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع شركائنا الليبيين والدوليين لتحقيق أهدافنا المشتركة في الأشهر المقبلة».

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا، آلان بوجيا: «هذا هو أكبر برنامج يموله الاتحاد الأوروبي بدعم مباشر لتحسين تقديم الخدمات العامة الرئيسية من قبل البلديات الليبية. إن توفير الوصول إلى الخدمات الجيدة في الوقت المناسب، وخاصة بالنسبة للأشخاص الأكثر ضعفًا في البلاد، أمر ضروري لمستقبل ليبيا. وكما يغطى البرنامج 24 بلدية ليبية، فإن هدفها هو المساهمة في تغطية واسعة ومتوازنة في جميع أنحاء البلاد».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط