فتحي باشاغا: يُعتقد أنّ دولة عربية أعطت الضوء الأخضر لحفتر لشن هجومه

وزير الداخلية المفوض في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا. (أرشيفية: الإنترنت)

قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا إنّ «الليبيين لن يثقوا في أي وعود للمجتمع الدولي مرة أخرى»، معبرًا عن غضبه من «خذلان المجتمع الدولي للشعب الليبي».

وتابع باشاغا في مداخلة هاتفية مع قناة «الحرة»: «يعتقد أنّ دولة عربية دخلت على الخط أخيرًا أعطت الضوء الأخضر لحفتر لشن هجومه»، لكنه لفت إلى أنّ «ليبيا لا يحكمها سلاح، فلغة السلاح لن تجدي»، على حد تعبيره.

باشاغا يحذر من الرهان على قوة السلاح ويؤكد: لن نُفرّط في أمن العاصمة

وأشار إلى أن ثمة مسؤولية قانونية على مجلس الأمن لإقناع الطرف الآخر (قوات الجيش) بوقف القتال، لكنه استدرك: «سوف نقاتل من أراد أن يقاتلنا ومن أراد أن يمد اليد، سنمد يدنا له».

وأردف: «الشعب الليبي يشعر بأنه لا ثقة بالمجتمع الدولي، من هنا فصاعدًا الليبيون لن يثقوا في أي وعود للمجتمع الدولي مرة أخرى. سوف ترون الإرادة الليبية العازمة للوصول إلى النظام الديمقراطي».

وأوضح وزير داخلية الوفاق أنّ «هذه العملية ستكون فاشلة، ولابد أن نفرق بين المنطقة الشرقية وإرادة شخص في أن يقود الليبيين ويحكمهم. المنطقة الشرقية تريد نظام ديمقراطي».

داخلية الوفاق: تنفيذ خطة أمنية شاملة يرافقها عدد من المعوقات.. ونتعامل معها وفق المتاح

وشهدت الساعات الماضية تحشيدًا عسكريًا وبيانات تصعيدية في خطوة تشعل فتيل الأزمة، عقب إعلان الجيش الوطني تحريك بعض وحداته إلى المنطقة الغربية، ووصول القوات لمدينة غريان، وفق الناطق باسم الجيش العميد أحمد المسماري.

وفي وقت سابق طالب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، في رسالة إلى رئيس الأركان العامة التابع لحكومة الوفاق، وإدارة الاستخبارات العسكرية، بـ«اتخاذ الإجراءات العاجلة» وإعلان حالة الاستعداد القصوى لاستخدام القوة ضد أية تهديدات محتملة لحياة المدنيين والمرافق الحيوية.

لاحقًا أعطى القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، أوامر لقوات الجيش بدخول العاصمة، واعتبر المتحدث باسم القيادة العامة أنّ الأوامر لمعركة طرابلس صدرت ولا رجعة فيها.

المزيد من بوابة الوسط