خلال لقاء مع السراج.. غوتيريس يجدد التعبير عن «القلق» من التحركات العسكرية الأخيرة

السراج خلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة. (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس)

جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، التعبير عن «القلق العميق» إزاء التحركات العسكرية الأخيرة وخطر وقوع مواجهات في ليبيا، مؤكدًا أنه ليس «هناك أي حل عسكري والحوار بين الليبيين هو الحل الوحيد لحل الأزمة».

وبحث رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج صباح اليوم الخميس في طرابلس مع غوتيريس مستجدات الأوضاع في ليبيا، حسب الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي للسراج بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة عبر عن قلقه العميق إزاء التحركات العسكرية وخطر وقوع مواجهات أمس الأربعاء، بعد ساعات من إعلان الجيش الوطني تحريك وحدات عسكرية باتجاه غرب البلاد.

وتناولت محادثات السراج والأمين العام للأمم المتحدة عددًا من ملفات التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية، ومن بينها ملف الهجرة غير الشرعية. واتفق الجانبان خلال المحادثات على أن تكون كافة المبادرات المطروحة لحل الأزمة الليبية تحت مظلة الأمم المتحدة.

اقرأ أيضًا: الاتحاد الأوروبي «قلق» إزاء التحشيدات العسكرية في ليبيا ويدعو جميع الأطراف للتهدئة

وأكد غوتيريس أن «هناك فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار في ليبيا»، آملاً أن «ينجح الملتقى الوطني الجامع المزمع عقده منتصف الشهر الجاري في وضع أسس تقود إلى مرحلة سياسية مستقرة».

من جهته، أشاد السراج بـ«الدور الإيجابي الذي تلعبه البعثة الأممية للدعم، والوكالات والمؤسسات الدولية الأخرى على أكثر من صعيد».

ورافق الأمين العام روز ماري ديكارلو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، والمبعوث الخاص لدى ليبيا غسان سلامة، كما حضر اللقاء وزير الخارجية المفوض محمد سيالة، والمستشار السياسي للسراج طاهر السني.

السراج خلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة. (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس)
السراج خلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة. (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس)