الوضع في غريان.. مصدر يؤكد دخول قوات الجيش الليبي وآخر ينفي

وحدات عسكرية تتحرك إلى المنطقة الغربية لتطهيرها من «الإرهابيين». (لقطة من مقطع بثته الإعلام الحربي)

تضاربت المعلومات حول الوضع في مدينة غريان، ففي الوقت الذي صرح فيه مصدر من المجلس البلدي غريان، قائلاً إن «الوضع في المدينة شبه مستقر، مع تمركز قوات تابعة للكرامة في منطقة جندوبة الواقعة بين مدينتي غريان والأصابعة، ولم تدخل المدينة»، أكد مصدر آخر أن «قوات الجيش الليبي تسلمت من قوات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بعض المنشآت التي كانت تحت سيطرتها».

قال مصدر من المجلس البلدي غريان، تحفظ على ذكر اسمه، إن «الوضع في المدينة شبه مستقر مع تمركز قوات تابعة للكرامة في منطقة جندوبة»، مؤكدًا أن «الوضع داخل المدينة حتى الآن هادئ مع وجود حذر شديد بين الأهالي».

من جهة أخرى، قال مصدر محلي من مدينة غريان إن «القوات التابعة لعملية الكرامة تسلمت بشكل سلمي من القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعسكر المعروف بالمعلومات وسجن جندوبة، ومقرًا خاصًا بالصاعقة وسط المدينة».

اقرأ أيضًا: الإعلام الحربي: وحدات عسكرية تتحرك إلى المنطقة الغربية لتطهيرها من «الإرهابيين»

وأشار إلى أن «عملية التسليم والتسلم التي تمت دون إطلاق أي رصاصة واحدة، كانت تقودها عناصر القوتين الذين هم من أبناء مدينة غريان».

وأكد أن «الحياة وسط مدينة غريان تسير بشكل طبيعي والمحال التجارية لم تغلق أبوابها، سوى إعادة الطلبة إلى بيوتهم واعتبار اليوم إجازة خوفًا على سلامتهم وتحسبًا لأي خطوة غير محسوبة، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي تمركزات أمنية أو بوابات داخل المدينة».

وكان الناطق باسم القيادة العامة، العميد أحمد المسماري، أعلن عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» ليل الأربعاء أن «طلائع القوات المسلحة وصلت مدينة غريان»، مشيرًا إلى أن «أهالي المدينة خرجوا لاستقبالها».

وعبَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء التحركات العسكرية وخطر وقوع مواجهات في ليبيا.

وقال غوتيريش، الذي يزور ليبيا حاليًا: «إنني قلق للغاية من الحركة العسكرية التي تجري في ليبيا وخطر المواجهة.. ليس هناك حل عسكري.. الحوار بين الليبيين هو الحل الوحيد للمشاكل بينهم.. أدعو الجميع إلى التزام التهدئة وضبط النفس»، وفق ما ذكره على صفحته الرسمية بموقع «تويتر».