المسماري: الوحدات العسكرية تتقدم نحو الهدف بقوة نظامية خالصة

الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، العميد أحمد المسماري

قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، العميد أحمد المسماري، إن الوحدات العسكرية تتقدم نحو الهدف بقوة نظامية خالصة، تتكون من فرقتين عسكريتين والوحدات الداعمة لها، وذلك في سياق حديثه عن التحرك تجاه المنطقة الغربية.

وأشار المسماري، في مؤتمر صحفي، إلى أن «القيادة العامة تفاجئ الجميع بجيش متكامل الأطراف والعدة»؛ من أجل عملية محتملة «لتحرير وطن من الإرهاب».

وفي سياق رده على انتقادات لنوايا القيادة العامة إزاء تحركها الأخير نحو المنطقة الغربية قال المسماري: «لا نريد طرابلس من أجل كرسي أو من أجل سلطة أو من أجل مال، نريد طرابلس من أجل الكرامة، نريد طرابلس من أجل هيبة هذه الدولة».

الإعلام الحربي: وحدات عسكرية تتحرك إلى المنطقة الغربية لتطهيرها من «الإرهابيين»

وتضمن المؤتمر الصحفي الأسبوعي للناطق باسم القيادة العامة إشادة بالقدرات التي وصلت إليها القوات المسلحة فيما يتعلق بالجهوزية والاستعدادات من أجل «مواجهة الإرهاب والخونة»، وفق قوله.

وبشأن قرار التقدم نحو المنطقة الغربية، تابع المسماري: «سندخل هذه المعركة بفرقتين عسكريتين والوحدات الداعمة لها. توجد الآن فرقة مشاة حربية متكاملة موجودة في إحدى مناطق التحشد (لم يسمها)، وكذلك توجد فرقة مشاة ميكانيكية متكاملة في منطقة تحشد أخرى».

وأشار المسماري إلى وجود «وحدات إسناد من المدفعية والصاروخية، ومن وحدات المشاة البحرية من الوحدات الخاصة، وكذلك وحدات سرايا القوات الخاصة من الصاعقة والمظلات، ووحدات الإمداد والتموين والوحدات الطبية والمخابرة»، لافتًا إلى أن «هذه الوحدات انتقلت إلى منطقة التحشد الأولى، وستبدأ هذه القوات عملياتها العسكرية حال صدور الأوامر النهائية من القائد العام».

وأردف: «هناك مفاجاة أخرى في مناطق الانتظار التي هي أمام مناطق التحشد، هناك قوة لا يستهان بها تقدر بنحو لواءين من المشاة بأسلحة خفيفة ومعززة بآليات عسكرية ستكون في انتظار القوات القادمة من مناطق التحشد». 

وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، أعلنت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للقوات المسلحة أن «العديد من الوحدات العسكرية تحركت إلى المنطقة الغربية لتطهير ما تبقى من الجماعات الإرهابية الموجودة في آخر أوكارها بالمنطقة الغربية».

السراج يندد بالتصريحات التي تتحدث عن تحرير طرابلس

وأكدت في بيان «حرص الوحدات العسكرية على سلامة المواطنين والممتلكات العامة للدولة الليبية»، مشيرة إلى أن «تحرك الوحدات جاء بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة الليبية وتنفيذًا لأوامره».

وفي فبراير الماضي، أعلن الجيش سيطرته على المنطقة الجنوبية بعد نحو شهر من عملية أطلقها في الجنوب الليبي تحت عنوان «تحرير الجنوب من المجموعات المسلحة التشادية والقاعدة و«داعش»).