السفيرة الفرنسية تجدد موقف بلادها الداعم لجهود سلامة في الوصول لحل للأزمة الليبية

وزير الخارجية سيالة خلال لقائه السفيرة الفرنسية لدى ليبيا. (خارجية الوفاق)

جددت السفيرة الفرنسية لدى ليبيا بياتريس لو فرابر دي هيلين، موقف بلادها الداعم لجهود المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة للوصول إلى حل سياسي في ليبيا.

وقدمت السفيرة الفرنسية خلال لقائها وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة بمكتبه بمقر ديوان وزارة الخارجية في العاصمة طرابلس، الدعوة له لحضور حفل افتتاح مقر السفارة الفرنسية في العاصمة طرابلس والذي سيتم خلال المدة القادمة، بحسب بيان صادر عن خارجية الوفاق.

وتناول الاجتماع سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، فيما أكد الوزير سيالة عمق علاقات الصداقة الليبية الفرنسية.

وبدأ العد التنازلي لانعقاد الملتقى الوطني الليبي، أو ما يسميه البعض بالمؤتمر الجامع، بعد أن أكدت مصادر عديدة أن الدعوات بدأت توجه إلى الشخصيات التي وقع الاختيار عليها للمشاركة في الملتقى، دون الإفصاح عن معايير الاختيار سوى ما أكده المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، ونائبته ستيفاني ويليامز، من أن المشاركين يتراوح عددهم بين 120 و150 شخصية تمثل 23 فئة من فئات الشعب دون إقصاء.

وسيقتصر الحضور على الليبيين فقط، وسط غموض أثار حفيظة عديد الشخصيات السياسية التي أبدت عدم رضاها إزاء هذا الغموض الذي تبنته البعثة في عملية التحضير للمؤتمر، وآخر هؤلاء كان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح الذي نقل عنه، أنه لم يتلق أي اتصال من أي جهة في هذا الصدد.

وحظي الملتقى بدفعة دولية قوية من قبل مجلس الأمن الدولي أوالاتحاد الأوروبي، وكان ذلك بمثابة رسائل واضحة إلى الأطراف المحلية والإقليمية على مراهنة المجتمع الدولي على ملتقى غدامس، فيما سجلت في الوقت نفسه، وفيما فسر بتحركات ربع الساعة الأخيرة زيارة مفاجئة سياسيًا، للقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر إلى المملكة العربية السعودية غداة لقائه وفدًا أوروبيًا يمثل سفراء الدول المؤثرة في الأزمة الليبية.

المزيد من بوابة الوسط