وفاة معتوق آدم آخر وزير داخلية بالنظام الملكي في ليبيا

معتوق آدم الرقعي

توفي اليوم، الثلاثاء، آخر وزير داخلية في حكومة المملكة الليبية، معتوق آدم الرقعي، عن عمر ناهز 93 عامًا.

وُلد معتوق آدم في أجدابيا العام 1926، وعُين العام 1950 سكرتيرًا لبلدية أجدابيا، وكان قبل ذلك سكرتيرًا لنادي أجدابيا، ومراسلاً لجريدة «الاستقلال» التي تصدرها رابطة الشباب في بنغازي في تلك الفترة.

نظم معتوق آدم الشعر الشعبي، وإخوته عبدالقادر ونصر وأبوبكر أغلبهم شعراء كبار مثله.

نشر مجموعة من المقالات عن الأدب الشعبي في جريدة «برقة الجديدة» العام 1955، وكان أول مَن دعا إلى الاهتمام به والتوجه إلى العناية بتفاصيله المهمة وجمعه ودراسته وتوثيقه.

انتقل معتوق آدم إلى بنغازي وأقام بها وعمل في حكومة ولاية برقة أمينًا للمحفوظات في نظارة الداخلية، ثم في نظارة الأشغال، وعُيِّن العام 1961 ناظرًا للمالية والتجارة في ولاية برقة، وظل كذلك إلى حين إلغاء نظام الولايات في ليبيا في 26 أبريل 1963، فعُين محافظًا لدرنة، ثم محافظًا للجبل الأخضر، ثم الخُمس، وعُيـِّن بعد ذلك وكيلاً لوزارة الداخلية، فوزيرًا للسياحة والآثار العام 1968.

وفي شهر يونيو 1969 عُيِّن وزيرًا للداخلية حتى 31 أغسطس 1969، واُعتُقل بعد سبتمبر 1969 لمدة عامين. وبعد الإفراج عنه اتجه للعمل في النشاط الحر.