موغيريني تشدد عل ملكية الليبيين للعملية السياسية

موغيريني تتحدث للصحفيين في تونس بعد اجتماع اللجنة الرباعية المعنية بليبيا. (خدمة العمل الخارجي الأوروبي)

شددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني على أهمية ملكية الليبيين للعملية السياسية في بلدهم كشرط لنجاحها وتسجيل ثغرة حاسمة وحقيقية للخروج من الأزمة.

وقالت موغيريني في مداخلة بعد اجتماع اللجنة الرباعية الخاصة بليبيا على هامش القمة العربية التي انطلقت فعالياتها اليوم الأحد، في تونس «إنه فقط من خلال المشاركة الليبية، من خلال هذه العملية السياسية المملوكة لليبيا والتي تقودها ليبيا، ستكون هناك نتيجة لهذه المرحلة الانتقالية التي طالت».

وأكدت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي «سيواصل القيام بدوره، بصفته شريكًا محترمًا وجارًا لليبيا في أقرب تنسيق ممكن مع جامعة الدول العربية، ومع الاتحاد الأفريقي وبدعم كامل من الأمم المتحدة وخاصة الممثل الخاص للأمم المتحدة».

وأوضحت أن اجتماع اللجنة الرباعية من أجل ليبيا يعقد في لحظة حاسمة - قبل بضعة أسابيع فقط من الملتقى الوطني الذي ستجد فيه الأطراف الليبية، والمحاورون الليبيون مكانًا، ومساحة لتعريف طريقهم للمضي قدمًا في العملية السياسية.

وشكرت موغيريني الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة على العمل الشاق الذي قام به لإعداد هذه العملية لأكثر من عام. وقالت «لقد كان الاتحاد الأوروبي فخوراً بدعم هذه العملية وسنكون هناك لضمان استمرار هذه العملية مع مرور الوقت لإنهاء معاناة ليبيا في النهاية - أولاً وقبل كل شيء بالنسبة لليبيين أنفسهم، وهي دولة مجاورة للاتحاد الأوروبي، شريك بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وهو بلد كبير وفخور وغني، ولديه كل الإمكانات».

وأضافت «لقد دعم الاتحاد الأوروبي الليبيين في مجالات مختلفة - من الاقتصاد إلى الأمن، وسنواصل القيام بذلك....(...) نريد أن نفعل ذلك بالتنسيق الكامل مع شركائنا - جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي وتحت قيادة الأمم المتحدة، التي تدعم خريطة طريق واحدة فقط. لأن القيمة المضافة لهذا العمل، التي قررنا تكثيفه اليوم، هو إعادة توحيد اللاعبين الدوليين والإقليميين لمساعدة ودعم الليبيين حتى يتمكنوا من إعادة توحيد صفوفهم في بيئة صعبة، ولكن ليست مستحيلة».

المزيد من بوابة الوسط