«حماية طرابلس» تجدد مطالبها بمحاسبة المسؤولين عن الفساد وتتعهد بحماية الانتخابات

شعار قوة حماية طرابلس. (صفحة القوة على فيسبوك)

اعتبرت قوة حماية طرابلس أن تصريحات المبعوث الأممي، غسان سلامة بشأن الفساد في ليبيا التي أدلى بها في مقابلة تلفزيونية قبل أيام، «أكدت مطالبات القوة فيما يتعلق بمحاسبة المسؤولين عن الفساد»، معلنة تأييدها مقترح «مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة» المقدم للبعثة الأممية ويضمن مقترحات لمعالجة الأزمة الراهنة في البلاد.

وقالت القوة في بيان، نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك» اليوم السبت، إن المبعوث الأممي غسان سلامة «أيد» محتوى «بياناتنا الأخيرة، خاصة البيان الصادر يوم: 23 فبراير الماضي تحت عنوان (بيان حول العبث المستمر بمؤسسات الدولة المالية والاقتصادية).. ومطالباتنا للنائب العام والجهات الرقابية الليبية بوضع حدٍّ للفساد المتفشي في مفاصل ومؤسسات الدولة الليبية».

وأضافت: «إن تصريحات سلامة في مقابلته الأخيرة بخصوص ملف الفساد، أكدت مطالبات القوة فيما يتعلق بمحاسبة المسؤولين عن الفساد»، مجددة مطالبها «بمحاسبة المفسدين وإنهاء الفترات الانتقالية، وذلك بالذهاب مباشرة إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في صيف 2019».

واعتبرت القوة أن «الانقسام السياسي والمؤسساتي الذي عصف ببلادنا ولازال، يشكل بيئة خصبة للإرهاب الذي رعاه ولازال التيار المؤدلج المسيطر على بعض مفاصل الدولة الاقتصادية والمالية ومجالسها التنفيذية والاستشارية، بل شكل بيئة خصبة لنمو الفساد بشكل وصفه سلامة بعبارة (يندى لها الجبين) فقد صدق وفعلاً هو كذلك، حتى أن هذا الفساد قد دخل في تمويل صناعة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب وهذا لم يعد سرًّا».

اقرأ أيضًا: سلامة: 83% من الليبيين يريدون انتخابات والطبقة السياسية لا تريدها

ورأت قوة حماية طرابلس أنه «وفي سبيل إنهاء الأزمة التي يُعول على المؤتمر الجامع في وضع حدٍّ لها»، فإنها تضم صوتها «إلى الأصوات المجتمعية والأهلية التي أيدت مقترح (مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة) المقدم بالخصوص إلى المبعوث الأممي غسان سلامة، بمطالبه الثمانية كونها أول مقترح عملي ومنطقي ينشر على العلن».

وأكدت قوة حماية طرابلس دعمها «لما جاء في هذا المقترح» ورأت أن «صحة ما جاء فيه عن ضرورة تأمين كل الأطراف في أماكن سيطرتها للعملية الانتخابية، على أن تكون برلمانية ورئاسية في ذات اليوم وليست برلمانية فقط كما تسعى بعض الأطراف المؤدلجة، على أن يلزم الجميع خطيًّا بنتائج هذه الانتخابات».

وجددت قوة حماية طرابلس في ختام البيان التزامها «بحماية وتأمين الانتخابات في مناطق» تواجدها «كونها مطلبًا شعبيًّا حقيقيًّا»، متعهدة بدعم الجهات المحلية والدولية التي ستراقب هذه الانتخابات للتأكد من نزاهتها بكل ما تملك من إمكانات.

اقرأ أيضًا: غسان سلامة: هناك مليونير جديد كل يوم في ليبيا وطبقة وسطى تتقلص يومًا بعد آخر

كان المبعوث الأمي غسان سلامة اتهم في مقابلة مع برنامج «بلا حدود» على قناة «الجزيرة» الإخبارية بثت مساء الأربعاء الماضي، الطبقة السياسية في ليبيا بأن «لديها كمًّا كبيرًا من الفساد يندى له الجبين»، موضحًا أن هناك مَن يجني «ثروات طائلة من المناصب يجري استثمارها خارج ليبيا».

وقال سلامة خلال المقابلة: «ما نراه في ليبيا أمر مؤسف، يستولون على المال العام ثم يوظفونه في الخارج». لافتًا إلى أنه لا يريد أن «يطمئن الفئة الحاكمة في ليبيا التي لديها مستوى عالٍ من الفساد»، معتبرًا أنه «آن الأوان أن يكف أي طرف عن التمسك بالمنصب الذي يمكنه من اقتناء الثروة».

المزيد من بوابة الوسط