هدية يطالب الأجسام السياسية القائمة بدعم «الملتقى الوطني»: ليس صوابًا الحكم عليه بالفشل

عضو مجلس النواب زايد هدية. (أرشيفية: الإنترنت)

دعا عضو مجلس النواب زايد هدية، الأجسام السياسية القائمة لدعم الملتقى الوطني الجامع المزمع عقده في غدامس منتصف إبريل المقبل، قائلًا، إنه «ليس من الصواب أن نحكم عليه بالفشل قبل أوانه وقبل أن يتبين لنا محتواه ولا أن نأخذه بجريرة ما قبله، وخاصة إذا وضع من خلاله خارطة طريق تضمن خيارات الليبيين بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مباشرة تحذوها الشفافية والنزاهة، وتحدد من خلالها من يدير شؤون البلاد».

اقرأ أيضًا: من غدامس إلى غدامس.. الملتقى الوطني أو الحرب الأهلية !

وقال هدية، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إنه رغم المحاولات السابقة لمبعوثي الأمم المتحدة لحل الأزمة السياسية في ليبيا «التي وكما نعلم جميعًا أنها لم تؤت ثمارها ولم تساعد على حل الأزمة الليبية، إلا أننا لن ندخر أي جهد لإنجاح أي مبادرة أو مشروع من شأنه أن يخدم مصلحة الوطن ويهدف لحل الأزمة ف البلاد».

وتابع عضو مجلس النواب، قائلًا: «من يدري فقد يمثل هذا المؤتمر بارقة أمل تلوح في الأفق، فليس من الصواب أن نحكم عليه بالفشل قبل أوانه وقبل أن يتبين لنا محتواه»، مطالبًا الأجسام السياسية القائمة بأن «تراعي مصلحة الوطن وأن يقوم كل طرف منها بدوره وأن يؤدي واجباته تجاه هذا الوطن عبر تغليب المصلحة العامة للبلاد على المصالح الأخرى التي تتعارض معها لقطع الطريق أمام التدخلات الدولية التي لن ينتج عنها إلا المزيد من التمزق والتشظي لهذا الوطن وبث روح الفرقة والعداء بين أبنائه». 

واختتم هدية، تصريحاته بقوله: «لا خيار أمامنا إلا بوضع خارطة طريق واضحة وبجدول زمني محدد لإجراء انتخابات مباشرة تستند على أي قاعده دستورية يمكن الاعتماد عليها ومباشرة العملية الانتخابية فور الانتهاء من التحضير لها لوضع نهاية للأزمة السائدة في أقرب وقت ممكن».