«صحة الوفاق» تعلن خطة تطوير جديدة من 20 بندًا

شعار وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، اليوم الجمعة، عن خطة تطوير المنظومة الطبية ضمن حوالي 20 بندًا تأتي كأحد مخرجات استحداث إدارة الشؤون الطبية بالوزارة.

وقال مدير الإدارة الطاهر عبد العزيز سليمان، في بيان تفصيلي، إنّ استحداث إدارة الشؤون الطبية جاء لـ«خلق نوع من التناسق والتناغم بين أقسام المستشفيات، والمختبرات، والقطاع الخاص، والتمريض، والجودة، وشؤون المناطق الصحية؛ لتحسين جودة الأداء.

تحسن الخدمات
وأضاف سليمان أنّ «هناك مؤشرات تدل على تحسن الخدمات الصحية رغم استمرار بعض العراقيل الموجودة سابقًا، والمتمثلة في عدم استكمال صيانة بعض المرافق الصحية؛ نتيجة توقف عمل الشركات الأجنبية عن عمليات الصيانة، وتعرض بعض المرافق للتخريب، وهجرة العناصر المغتربة دون وجود بديل كافٍ لها خصوصًا في المناطق البعيدة؛ مما أثّر سلبًا على مستوى تقديم الخدمات».

«صحة الوفاق»: ارتفاع عدد المستشفيات بنسبة 70% وراء تراجع الخدمة

وعن أولى البنود التي يتضمنها مخطط تطوير الأداء، أشار سليمان إلى اعتماد البرنامج الوطني للأورام بقرار صادر عن المجلس الرئاسي لوضع السياسات والخطط وتحديد بروتوكولات العلاج، لافتًا إلى أنه سيجرى تفعيل أقسام الأشعة العلاجية قريبًا، بالإضافة إلى افتتاح أقسام الأشعة العلاجية في كل من المعهد القومي لعلاج الأورام صبراتة ومركز مصراتة الطبي.

برنامج تدريبي
أما ثاني الإجراءات فتتمثل في دعم مراكز علاج العقم، وبدء برنامج تدريبي للعناصر العاملة في كل من مركز علاج العقم في بنغازي والبيضاء، وإنشاء مركز علاج عقم في الزاوية إلى جانب تفعيل مراكز العقم في سبها والزنتان.

وثالث الإجراءات تتمثل في إنشاء مختبرات مرجعية، والرفع من كفاءة أداء مصارف الدم، وتوفير أجهزة الفصل، وإيجاد خطة للتسريع من وصول الدم للمحتاجين، أما الرابع فيأتي في توفير خدمات صحية لبعض الأماكن، بسبب وجود تجمعات حديثة للسكان بالتنسيق مع المستشفيات المجاورة في آوال ودرج وغدامس.

دعم المستشفيات
وتحدث المسؤول بوزارة الصحة عن العمل على تحديد المستشفيات الفعلية العاملة ودعمها، بالنظر إلى أنّ عدد المستشفيات ارتفع إلى 222 مستشفى مقارنة بـ97 مستشفى في السابق، وهو ما أثر سلبًا على أداء العمل وتقديم الخدمة للمواطنين، وفق البيان.

«صحة الوفاق»: استثناء ضريبة العناصر الطبية الوافدة لتشجيع عودتهم إلى ليبيا

ولفت إلى أنّ المعدات الطبية الأساسية موجودة حاليًا في حوالي 80% من المرافق الصحية، كما أنّ وفيات الولادة تبلغ حاليًا 5.07% وهي تعادل النسبة نفسها في بريطانيا؛ الأمر الذي يعطي مؤشرًا جيدًا لخدمات إسعاف الولادة، رغم وجود خلل في تقديم الخدمة بالمناطق الجنوبية البعيدة.

زيادة ميزانيات الخدمات
وتابع أنّ الخطة تتضمن تفعيل الأماكن المخصصة للصحة الإنجابة، والتي توجد في 20% من المرافق الصحية، بالإضافة إلى زيادة الميزانيات المخصصة للخدمات الرعاية الصحية الأساسية، باعتبارها أساس تقديم الخدمات الصحية للمواطن.

وأشار إلى العمل على زيادة القدرة السريرية لمستشفيات مفصلية، مثل مستشفى مزدة، ومستشفى براك العام، ومستشفى العافية بهون، ودعمها في خدمات الطوارئ والولادة والأطفال، فضلاً عن زيادة حضانات حديثي الولادة، ووضع معايير للأمراض التخصصية بمشاركة المتخصصين والمراكز المتخصصة وتفعيل البرامج الوطنية للأورام والسكر والعقم لوضع السياسات الوطنية.

تفعيل العيادات المجمعة
وأوضح أن الوزارة تعمل على تفعيل عمل العيادات المجمعة على مدى الـ 24 ساعة، وتنظيم عمل القطاع الخاص واتباع المعايير الطبية والفنية، وتشجيع الهجرة العكسية لعناصر التمريض من المراكز الصحية للمستشفيات وإعداد برامج تدريبية للتمريض لخلق تمريض متخصص في العنايات وحديثي الولادة.

كما تحدث عن التنسيق مع الهيئات والمنظمات الدولية لتطوير النظام الصحي في ليبيا، واستقطاب العناصر الوافدة بعقد اتفاقيات مع الدول، واستثناء رسم الضريبة على العناصر الطبية الوافدة لتشجيعها للرجوع إلى العمل في ليبيا.

توطين العلاج بالداخل
ولفت إلى العمل على توطين العلاج بالداخل والتنسيق مع وزارة التعليم فيما يتعلق بالمعاهد الصحية، فضلاً عن رفع كفاءة المراكز والأقسام ووضع خطط تدريبية للعناصر العاملة بها وترشيح المستهدفين بناء على معدلات الأداء وتشمل كل المراكز والأقسام على مستوى ليبيا.

كما أشار إلى تطوير المستشفيات التعليمية، ووضع معايير محددة لفتح وحدات ومراكز غسيل الكلى، وتحديد المتطلبات الفعلية للمشغلات، وتفعيل العقود مع الشركات الموردة للمشغلات لتفادي نقص المشغلات بشكل مفاجئ.

حل نواقص المعدات التشخيصية
وأوضح أنّ الوزارة تعمل على حل النواقص للمعدات التشخيصية بالصيانة أو الاستبدال أو الإحلال بمعدات جديدة، لافتًا إلى أنه يجرى عقد زيارات ميدانية للمراكز الصحية كانت آخرها في المناطق الجنوبية والجفارة وطرابلس والقرة بوللي ومسلاتة وترهونة والخمس وبني وليد؛ لمعرفة مؤشرات تحديد الخدمة الصحية البنية التحتية للمرافق الصحية والقوة العاملة في القطاع واستغلال الإمكانيات المتاحة وقدرة الإدارات الحالية على إدارة المرافق.

المزيد من بوابة الوسط