في العدد 174.. سلامة يعود بالأزمة إلى «غدامس» ومصير «النووي» الليبي وبقايا الإرهاب في بنغازي

صدر، اليوم الخميس، العدد 174 من جريدة «الوسط»، وركزت القصة الرئيسية حول حسم مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة بعضًا من الأسئلة المعلقة بشأن الملتقى الوطني الليبي، بالإعلان عن زمان ومكان انعقاد مؤتمر طال انتظاره، وهي إجابات خرجت بعد مسلسل من المشاورات الإقليمية والدولية أجرتها أطراف الأزمة الرئيسية، منذ لقاء أبوظبي الذي جمع بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، لكن أسئلة الملتقى لن تنتهي إلى حين انعقاده وتبين حيثية حضوره مخرجاته!

للاطلاع على العدد 174 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتنفرد «الوسط»، بحوار خاص مع رئيس هيئة الطاقة الذرية الليبية في بنغازي، الدكتور سالم الفاخري، الذي كشف خلاله عددًا من القضايا المهمة أبرزها، إسدال الستار في ديسمبر من العام 2003، على البرنامج النووي بعد قرار القذافي تفكيك البنية التحتية النووية على نحو طوعي، وسط هلع من تكرار سيناريو الغزو الأميركي للعراق.

وأضاف الفاخري، أنه منذ ذلك الحين، طرح البرنامج النووي تساؤلات كبيرة لم تجد لها إجابات في تلك الفترة، وبقيت الأسئلة معلقة على أبواب مؤسسة الطاقة الذرية التي تم إنشاؤها 1973، بطرابلس، وعملت في المجالين العسكري والسلمي حتى العام 2002.

في مطلع العام 2016 عادت المؤسسة للعمل مجددًا من مدينة بنغازي، حيث أجاب الفاخري في حواره عن إمكانية استئناف البرنامج النووي الليبي من جديد.

للاطلاع على العدد 174 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي حوار شامل تحدث مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي في بنغازي، العقيد صلاح أحمد هويدي، عن قضايا أمنية وتنظيمية سوف تشهدها بنغازي خلال الفترة المقبلة، بعد مرور نحو 20 شهرًا على إعلان تحرير المدينة من الجماعات الإرهابية، ومنذ ذلك الحين تتجه الجهود نحو إعادة الأمن وفرض الاستقرار في المدينة.

كما تناول بالتفصيل بقايا الخلايا الإرهابية النائمة والأزمات المرورية والرصاص العشوائي، بالإضافة إلى فرص استعادة الأمن والاستقرار على نحو كامل، خصوصًا أن الانفلات الأمني الذي شهدته البلاد ألقى بظلاله على بنغازي لسنوات.

للاطلاع على العدد 174 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتنشر «الوسط»، تحليلًا مهمًّا أعده باحثون في مركز كارنيجي للشرق الأوسط، سلط الضوء على آخر التطورات التي تشهدها الساحة الليبية والتغيير المتسارع لميزان القوى في ظل صراع النفوذ بين رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، والمشير خليفة حفتر قائد الجيش.

وفي تحليل كتبه الباحث فريدريك، الباحث بالمركز عقب زيارته مدينة صبراتة في شهر فبراير الماضي، رأى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تحولًا كبيرًا في موازين القوى في ليبيا عقب عملية الجيش الليبي بقيادة حفتر على الجنوب، وسيطرته على حقول النفط الاستراتيجية والقواعد الجوية هناك.

للاطلاع على العدد 174 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وحول زيارة، وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان العاصمة طرابلس، أعد محررو «الوسط» تقريرًا حول مغزى الزيارة التى جاءت في توقيت حاسم، ربما سعت من خلالها الدبلوماسية الفرنسية لإعادة تأكيد مواقف باريس من الأزمة الليبية عقب لقاء أبوظبي.

للاطلاع على العدد 174 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وركزت صفحات الاقتصاد، على استمرار تفاعلات قضية التصرف في فوائد الأرصدة الليبية المجمدة في بلجيكا على خلاف قرارات الأمم المتحدة، البالغة نحو ملياري يورو خلال الفترة من سبتمبر 2011 إلى ديسمبر 2017، وارتفاع وتيرة المخاوف من تكرار السيناريو البلجيكي في إيطاليا وسط قلق من وجود خطة لرفع الحظر المفروض على هذه الأموال، قبل بلورة توافق سياسي ليبي صلب داخل البلاد.

إلى جانب التركيز على تصريحات مهمة لوزير الاقتصاد في الحكومة الموقتة منير عصر، حول إجراءات توزيع السلع الرمضانية بأسعار مدعومة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

للاطلاع على العدد 174 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما صفحات الرياضة فاهتمت برصد تفاصيل تحرك، المنتخب الليبي الأول لكرة القدم «فرسان المتوسط»، الذي نقل معسكره من مدينة سوسة إلى صفاقس التونسية، حيث يستقبل نظيره الجنوب أفريقي «الأولاد»، اليوم الخميس على ملعب الطيب المهيري، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، الأحد المقبل، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات المجموعة الخامسة، المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة، المقرر إقامتها في مصر خلال الفترة من 21 يونيو وحتى 19 يوليو المقبلين.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط