«داخلية الوفاق» تدين الهجوم المسلح على دورية أمنية وسط سبها ومقتل أحد أفرادها

دانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، اليوم السبت، «بأشد العبارات» الهجوم المسلح الذي استهدف إحدى الدوريات التابعة لقسم شرطة النجدة بمديرية أمن سبها، وأسفر عن مقتل شرطي متأثرًا بجراحه، مؤكدة أن الهجوم لن يثنيها على ملاحقة المجرمين.

وقالت الوزارة في البيان: «إن الجريمة التي وقعت في وسط مدينة سبها، المتمثلة في الهجوم المسلح على إحدى الدوريات التابعة لقسم النجدة بمديرية أمن سبها، نتج عنها استشهاد شهيد الواجب رئيس عرفاء عبدالنبي محمد المهدي متأثرًا بجراحه».

وأضافت الوزارة في البيان الذي نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك» أن الحادث أسفر أيضًا عن إصابة «أحد المجرمين» وهو «يتلقى العلاج بمركز سبها الطبي»، مشيرة إلى أنه «تم القبض على اثنين من العصابة الإجرامية التي اتكبت هذا العمل الجبان».

وأكدت وزارة الداخلية: «إن هذا العمل الإجرامي لن ينال من عزيمتنا وإصرارنا في دحر الجريمة، وملاحقة المجرمين العابثين بأرواح الناس وممتلكاتهم وتقديمهم للعدالة». وقدمت الوزارة في ختام البيان تعازيها إلى أسرة فقيد الشرطة الذي قُـتل جراء الهجوم.

اقرأ أيضًا: إصابة ضابط إثر تعرض دورية أمنية للرماية من قبل عناصر مسلحة وسط سبها

وكانت مديرية أمن سبها أعلنت أن دورية تابعة لقسم شرطة النجدة تعرضت الليلة الماضية للرماية من قبل مجموعة مسلحة خارجة عن القانون تستقل سيارة نوع «أفانتي» معتمة الزجاج.

وقالت مديرية أمن سبها، في بيان صادر عنها مساء الجمعة، إنه عند قيام دورية قسم شرطة النجدة بمديرية أمن سبها باستيقاف السيارات للتفتيش على صحة إجراءاتها بجزيرة 5 أكتوبر، وسط المدينة، تعرضت للرماية من قبل مجموعة مسلحة خارجة عن القانون.

وأوضحت المديرية أن تبادلًا لإطلاق النار جرى بين الدورية والمجموعة المسلحة بجزيرة 5 أكتوبر وسط المدينة، أسفر عن إصابة أحد أفراد الدورية وأحد المهاجمين، مضيفة أنهما يتلقيان العلاج حاليًا بمركز سبها الطبي.

وأوضحت المديرية أن البحث مستمر عن باقي أفراد العصابة الإجرامية، التي قالت إنها لاذت بالفرار عقب الحادث.

المزيد من بوابة الوسط