عدم الاستقرار السياسي يضع طرابلس ضمن الـ15 مدينة الأخيرة في تصنيف الجودة

العاصمة طرابلس (الإنترنت)

حلت العاصمة طرابلس ضمن الـ15 مدينة الأخيرة في العالم من حيث «جودة الحياة»، بسبب عدم الاستقرار السياسي والأمني وانتشار الجريمة وظروف الرعاية الصحية والتعليم والترفيه في ليبيا.

وكشفت شركة «ميرسر» الأميركية للاستشارات السبت عن التصنيف السنوي لمؤشر جودة الحياة، حيث احتلت العاصمة الليبية طرابلس المركز 218 عالميا من أصل 231 مدينة شملها التصنيف.

ويقيس مؤشر «ميرسر» لجودة الحياة، مدى جاذبية مدن العالم، وما توفره من شروط العيش لاستقطاب الشركات والكفاءات عبر العالم.

واستندت الشركة الأميركية في تصنيفها ليبيا في المراكز الأخيرة لعدة اعتبارات تتعلق بالبيئة السياسية والاجتماعية (الاستقرار السياسي والجريمة وتنفيذ القانون)، والبيئة الطبيعية (المناخ وسجل الكوارث الطبيعية)، والبيئة الاجتماعية الثقافية (توفر وسائل الإعلام وحضور الرقابة والقيود على الحريات الفردية)، والمدارس والتعليم (المعايير المعتمدة ووجود مدارس دولية).

كما أنها استندت في وضع المؤشر إلى عشرة محددات أخرى تتعلق بالترفيه (مراكز الترفيه والمطاعم والمسارح ودور السينما)، والسكن (تأجير السكن وشروط تملك السكن والأثاث وخدمات الصيانة)، والبيئة الاقتصادية (قوانين صرف العملات والخدمات المصرفية)، وتوفر المواد الاستهلاكية، ونوعية الخدمات العامة والنقل (الكهرباء والماء والنقل العام وزحمة المرور).

وآخر المحددات الاعتبارات الطبية والصحية (الإمدادات والخدمات الصحية ووجود الأمراض المعدية وخدمات الصرف الصحي، وطريقة معالجة النفايات ومعدلات تلوث الهواء).

وعربيًا، احتلت دبي المرتبة الـ74 عالميا، تلتها أبو ظبي في المرتبة الـ78، ثم مسقط (105) فالعاصمة القطرية رابعا (110)، ثم العاصمة التونسية في المرتبة الـ114، فالرباط (117)، والعاصمة الأردنية عمان (120) فمدينة الدار البيضاء (124).

والعاصمة الكويتية في المرتبة التاسعة عربيا والـ126 عالمياً، وأعقبتها العاصمة البحرينية المنامة (136)، فالعاصمة السعودية الرياض (164)، فمدينة جدة في السعودية أيضاً في المرتبة نفسها، وحلت القاهرة في المرتبة 177 عالمياً، تلتها بيروت (184)، فالجزائر العاصمة (185)، ثم طرابلس (218)، فنواكشوط (221)، ثم العاصمة السورية دمشق في المرتبة 225، فالخرطوم (225) ثم صنعاء (229).

وتذيلت الترتيب العربي والعالمي العاصمة العراقية بغداد (231).

المزيد من بوابة الوسط