المشري يجدد مطالبته بـ«ضمانات قوية» للملتقى الوطني ومنع التدخلات الخارجية في ليبيا

لقاء المشري مع وفد الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. (المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة)

جدد رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، مطالبته بـ«ضمانات قوية» لنجاح الملتقى الوطني الجامع المزمع عقده قريبًا برعاية البعثة الأممية، و«منع التدخلات الخارجية» في الشأن الليبي، مذكرًا «بأن المرحلة الانتقالية كلفت الدولة الليبية الكثير وكذلك الانقسام الحاصل في البلاد».

جاء ذلك خلال لقاء المشري ونائبيه الأول ناجي مختار والثاني فوزي العقاب، ومقرر المجلس محمد أبوسنينة، اليوم الثلاثاء، مع وفد من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الذي عُـقد بمقر المجلس الأعلى للدولة في العاصمة طرابلس؛ لمناقشة مستجدات المشهد العام في ليبيا سياسيًّا وأمنيًّا.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة إن المشري رحب في بداية اللقاء بالوفد الأممي والأفريقي «موضحًا تعاون المجلس الأعلى للدولة مع البعثة الأممية ومتمنيا أن يكون التواصل مع الاتحاد الأفريقي بذات النشاط لا سيما وأن ليبيا هي جزء مهم من الاتحاد الأفريقي».

وأضاف المكتب الإعلامي عبر صفحته على «فيسبوك» أن المشري تحث للوفد حول الملتقى الوطني الليبي، مؤكدًا «أن المجلس هو الجسم الوحيد الذي تعامل بجدية وإيجابية مع هذا الطرح، وقد شكل لذلك لجنة مختصة، إلا أن المخاوف كثيرة من فشل هذا اللقاء بسبب عدم وجود ضمانات قوية، ولوجود معرقلين، الأمر الذي يعيق الانتخابات واستقرار الدولة».

وشدد رئيس المجلس الأعلى للدولة «على ضرورة العمل لمنع التدخلات الخارجية التي يعانيها الشعب الليبي، وضرب مثالاً لذلك على ما يحصل في الجنوب من انتهاكات»، وفق المكتب الإعلامي للمجلس.

من جهته أكد وفد الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي «على دعمهم جهود بعثة الأمم المتحدة في سبيل استقرار الأوضاع في ليبيا، وأنهم متفهمون للمخاوف المشروعة من فشل الملتقى الجامع، مشددين على أن الأمر بيد الأطراف الليبية وذلك بالحوار وتقديم التنازلات واتخاذ القرارات لتحقيق التقدم في العملية السياسية».

وضم وفد الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الذي حضر اللقاء، كلًّا من الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة المكلفة الشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، وممثل مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي إسماعيل الشرقي، والممثلة الخاصة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بليبيا وحيدة العياري، إلى جانب المبعوث الأممي غسان سلامة.