باشاغا يؤكد للسفراء الأوروبيين رضا حكومة الوفاق عن نتائج لقاء أبوظبي

باشاغا متحدثا إلى السفراء الأوروبيين. (وزارة الداخلية)

أكد المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، خلال اجتماعه مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى ليبيا «رضا حكومة الوفاق الوطني الكامل لنتائج ومخرجات مؤتمر أبوظبي خلال الأيام الماضية باعتباره أمل الليبيين في توحيد مؤسسات الدولة وتشكيل حكومة وحدة وطنية» وفق ما نشرته وزارة الداخلية عبر صفحتها على «فيسبوك».

جاء تأكيد باشاغا خلال مشاركته في الاجتماع الذي عقده رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، اليوم الثلاثاء، مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي بمقر ديوان رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس.

وبحسب ما نشرته وزارة الداخلية عبر صفحته على «فيسبوك» فإن باشاغا «أكد خلال الاجتماع أن وزارة الداخلية تهدف إلى تمكين مديريات الأمن من أداء مهامها، وكذلك تفعيل مراكز الشرطة بها، كما تهدف إلى القضاء على كافة أنواع الفساد الإداري والمالي داخل إداراتها وأقسامها ومكاتبها».

وأضاف باشاغا أن وزارة الداخلية «استحدثت مكتبين للطفل والأسرة والمرأة؛ حفاظًا على حقوقهم؛ ولبناء أسرة سعيدة بعيدة عن كافة المشاكل الاجتماعية».

وقال: «لقد أولينا اهتمامًا كبيرًا بأمن كافة مناطق ليبيا، خاصة المنطقة الجنوبية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الليبية مع ضرورة إعطاء الجنوب كافة الإمكانات حتى تتمكن مديرياته من القيام بعملها على أكمل وجه؛ لمكافحة ظواهر التهريب بكافة أنواعه والإتجار بالبشر والحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية والمخدرات والمؤثرات العقلية».

وأثنى باشاغا، خلال اللقاء، على دور مهمة بعثة الاتحاد الأوروبي الأمنية في ليبيا (يوبام) «في تفاعلها وتجاوبها مع خطط وزارة الداخلية مؤخرًا وحماية الحدود الليبية البحرية والبرية من كافة الظواهر التي تهدد أمن واستقرار البلاد».
وقالت وزارة الداخلية إن سفراء دول الاتحاد الأوروبي عبروا من جهتهم «عن ارتياحهم لما وصلت إليه الحالة الأمنية داخل عدد من مدن وقرى ليبيا، خاصة العاصمة طرابلس، الأمر الذي يشجع بلدانهم على إعادة فتح وتفعيل سفاراتهم داخل العاصمة في أقرب وقت ممكن».

كما عبر السفراء الأوروبيون خلال الاجتماع «عن ارتياح بلدانهم لأمن واستقرار ليبيا بفضل وزارة الداخلية ورؤيتها، من خلال إطلاق خطة الترتيبات الأمنية مؤخرًا داخل العاصمة طرابلس؛ للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة» وفق ما نشرته وزارة الداخلية.

المزيد من بوابة الوسط