سلامة: اتفاق فتح حقل الشرارة في أبوظبي أهم لليبيين من لقاء السراج وحفتر

لقاء صنع الله والسراج في أبوظبي. (الإنترنت)

رأى مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة، أن الاتفاق الذي تمت بموجبه إعادة فتح حقل الشرارة النفطي واستئناف عمليات الإنتاج فيه، الذي عُـقد في أبوظبي بالتزامن مع لقاء رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والقائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر «هو الأهم»، معتبرًا أن الليبيين «مخطؤون» في ذلك.

كما رأى سلامة خلال مقابلة مع قناة «ليبيا الأحرار»، أُذيعت مساء الأحد، أنه لا يرى ضرورة من الذهاب إلى «عملية سياسية أخرى» مؤكدًا تمسكه بخطة العمل التي تبناها مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أنه «لن يتوجه إلى خطة أخرى» بالرغم من إقراره بتأخرها.

وأوضح أن سبب تأخر خطته يعود إلى انشغاله «بمعالجة أحداث الهلال النفطي في الصيف» و«الاشتباكات في طرابلس» ما اضطره للانخراط في في هذا الأمور «أكثر»، منوهًا إلى أنه «لا يمكن أن تجري الانتخابات والاشتباكات قائمة».

وأكد سلامة أن «من أهم الأمور التي تم الاتفاق عليها في اجتماعات أبوظبي لم يهتم بها الليبيون، وهم مخطؤون في ذلك، هو الاتفاق الذي حصل بوساطة من قبلنا لإعادة فتح حقل الشرارة الذي كان يسبب خسارة لليبيين بنحو 32 مليون دولار كل يوم».

وأضاف أن وجود السراج وحفتر ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله «ساهم أخيرًا بتمكنا من معالجة الشرطين الأساسيين اللذين وضعتهما المؤسسة الوطنية للنفط لإعادة تشغيل حقل الشرارة وهما استثناء طيران النفط من حظر الطيران في الجنوب، وخروج كل المدنيين المسلحين من الحقل».

وأكد سلامة أنه إذا أراد تغيير خطة العمل فعليه أن يعود إلى مجلس الأمن لطلب الإذن بتغيير خطة العمل لكن لا هو ولا مجلس الأمن «مقتنعون بتغيير خطة العمل» التي «يجب أن تنفذ لتأمين الاستقرار في ليبيا من خلال كل الوسائل».

وأوضح أن «الوسيلة الأولى الأساسية هي الوسيلة النقدية والمالية والاقتصادية»، مؤكدًا حصول تقدم في هذا الشأن بعد التدخل لمعالجة الأزمة القائمة والتعاون مع حكومة الوفاق الوطني وهو «ما شعر به الليبيون مباشرة».

وأضاف سلامة إلى أن الوسيلة الثانية تتمثل في ملف الترتيبات الأمنية وتحقيق الاستقرار الأمني، مؤكدًا أهمية وجود «وزارة داخلية قوية، وهو ما تعمل عليه البعثة الأممية بكامل قوتها لكي تتم الترتيبات الأمنية بأسرع وقت ممكن وأن تنتشر بعد ذلك هذه الترتيبات في باقي أنحاء البلاد».

وذكر المبعوث الأممي أن «الاستقرار السياسي هو فقط الفصل الثالث. أنا أعلم أن الليبيين مشغولون به.... وهو بحسب خطة العمل ملتقى وطني للتوافق وحسم موضوع الانتخابات».

 

المزيد من بوابة الوسط