إيطاليا تحقق مع عصابة تهرب سيارات فارهة إلى ليبيا عبر مالطا

عناصر من الشرطة الإيطالية. (أرشيفية: الإنترنت).

أفادت وسائل إعلام مالطية بأن السلطات في صقلية تحقق مع عدة أشخاص في عملية تهريب دولية، تشمل عصابة من السارقين دأبت على سرقة السيارات في إيطاليا وتهريبها إلى ليبيا عبر مالطا.

وضبطت الشرطة الإيطالية في بلدية بوتسالو بصقلية 30 سيارة فارهة على الأقل، يُعتقد أنها كانت في طريقها لنقلها إلى مالطا ثم إلى ليبيا، بحسب جريدة «ذا مالطا إندبندت» المالطية.

وتُقدر قيمة السيارات المضبوطة بنحو ملايين اليوروهات.

ونقلت جريدة «تايمز أوف مالطا» عن الشرطة الإيطالية قولها، أمس الأربعاء، إنها تحقق مع شخصين مالطيين يشتبه في أنهما عملا كوسطاء في عملية التهريب الدولية للسيارات.

وأضافت شرطة مدينة رغوس الإيطالية أنه نُفذَّت عدة عمليات اعتقال في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء بعد كشف شبكة إجرامية تورطت في سرقة السيارات الفارهة وغيرها في إيطاليا وكانت ترسلها بعد ذلك إلى ليبيا.

وبحسب جريدة «تايمز أوف مالطا» المالطية فقد اعتقلت الشرطة نحو 40 شخصًا في عدة مدن إيطاليا يشتبه في صلتهم بالقضية، مشيرة إلى أن المحققين سيسافرون إلى مالطا للعمل مع الشرطة المالطية على القضية.

وأوضحت الجريدة أن الشرطة تعتقد أن مالطيين متورطين في الوساطة بين سارقي السيارات الإيطاليين وتجار ليبيين يبيعون السيارات بعد وصولها.

وقالت مصادر شرطية، في تصريحات إلى الجريدة، إن مكالمات هاتفية اعترضتها الشرطة واُستخدمت في التحقيقات كشفت الآلية التي كانت تسير وفقها عملية التهريب.

وأضافت المصادر أن التجار الليبيين كانوا يقدمون طلبات للحصول على سيارات فارهة أو أخرى تجارية، ثم تعمل مجموعة جريمة منظمة إيطالية على توفير تلك السيارات في غضون أسابيع معدودة عن طريق سرقتها أو شرائها ثم الإبلاغ عن سرقتها لاستعادة أموال التأمين.

وأشارت جريدة «تايمز أوف مالطا» إلى أن الشرطة عثرت على أوراق توثيق مزورة ولوحات أرقام غير مسجلة مع السيارات التي ضبطتها في صقلية.

ويُشبته في أن الشبكة الإجرامية تلك نجحت في تهريب نحو 36 سيارة من موانئ بوتسالو وأوغستا وكاتانيا وباليرمو ونابولي إلى ليبيا مرورًا بمالطا، بحسب الجريدة.

ويُعتقد أن تكلفة السيارات التي طلبها التجار الليبيون تتجاوز مليون يورو، وفق الجريدة، التي نقلت عن الشرطة قولها إن السيارات المضبوطة في طريقها لإعادتها إلى أصحابها.

المزيد من بوابة الوسط