السلاك: لقاء الإمارات لم ينتج عنه أي اتفاق موقع.. والطويل خالف اللوائح العسكرية

الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي، محمد السلاك. (إدارة التواصل والإعلام)

قال الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي، محمد السلاك، إن اللقاء الذي عُـقد بدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي، بين رئيس المجلس فائز السراج والقائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر «كان تشاوريًّا، ولم ينبثق منه أي اتفاق موقع» بين الجانبين.

وأوضح السلاك، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء بمقر ديوان رئاسة الوزراء في طرابلس، أن اللقاء جرى خلاله «التوافق على تقليص المرحلة الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة والإسراع في إجراء الانتخابات قبل نهاية هذا العام، بالإضافة إلى توفير المناخ الملائم لإجرائها، ودعم جهود المبعوث الأممي في هذا الشأن».

وأكد أن اللقاء «جاء في إطار التشاور مع جميع الأطراف على الساحة الليبية من أجل حقن الدماء والوصول إلى صيغة تجنب البلاد الصراع والتصعيد العسكري»، معتبرًا أن هذا اللقاء «يمكن البناء عليه».

وأضاف السلاك، أن رئيس المجلس الرئاسي أكد خلال اللقاء «على عدد من الثوابت التي لا حياد عنها، وعلى رأسها أن لا تنازل عن مدنية الدولة، وأن لا حلَ عسكريًّا للأزمة، والتداول السلمي للسلطة، وعدم السماح لأية محاولات لخلق فتن من شأنها إدخال المدن الليبية في حرب أهلية».

كما أكد أن رئيس المجلس الرئاسي «يشدد أنه لا بديل عن خيار الحوار والتفاوض والمصالحة ورأب الصدع بين جميع الليبيين على اختلاف مشاربهم من أجل إحلال السلام وإرساء الاستقرار»، ونبه إلى أن «البديل لن يكون إلا حربًا مدمرة تأتي على الأخضر واليابس لن يربح فيها أحد، ولا خاسر فيها إلا الوطن وأهله ومقدراته»، مؤكدًا أن «ليبيا تسع الجميع، وستبنى بسواعد أبنائها لا أشلائهم».

وتطرق السلاك، خلال المؤتمر الصحفي، إلى قرار تخفيض رتبة رئيس الأركان المقال عبدالرحمن الطويل من لواء إلى عميد، موضحًا أن القرار جاء «بناء على مخالفته اللوائح العسكرية، واستنادًا للقوانين العسكرية».

وبشأن الترتيبات الأمنية، قال السلاك: «إن وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها والمناطق العسكرية جميعها، تسعى لإنجاز الترتيبات بنجاح، وتخطي أية عقبات أو صعوبات تعترض استكمالها ونجاحها في بسط الأمن».

وتحدث السلاك، خلال المؤتمر الصحفي، عن الوضع الاقتصادي، وأوضح: «وفي موازاة للجهد السياسي، تم العمل على التخفيف من معاناة المواطنين من خلال برنامج الإصلاح الاقتصادي»، الذي أكد أنه حقق «بعض النتائج الإيجابية، المتمثلة في تقليص العجز، والتراجع التدريجي للتدهور في سعر العملة الوطنية»، منوهًا إلى «أن هذه مرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى متفق بشأنها».

وتطرق السلاك في حديثه للصحفيين إلى الوضع في حقل الشرارة جنوب غرب البلاد، ونقل «تأكيد رئيس المجلس الرئاسي التعاون المثمر مع المؤسسة الوطنية للنفط؛ لإيجاد الحلول الممكنة في هذا الصدد»، مشيرًا إلى أنه «تم الاتفاق على وضع ترتيبات أمنية تحت إشراف المؤسسة، وإخراج كل المدنيين من الحقل، الذي تم رفع القوة القاهرة عنه قبل يومين».

المزيد من بوابة الوسط