مؤسسة النفط تطالب بإلغاء الحظر الجوي عن حقولها الجنوبية

المؤسسة الوطنية للنفط. (أرشيفية: الإنترنت)

طالبت المؤسسة الوطنية للنفط، الإثنين، بضرورة «إلغاء الحظر الجوي عن حقولها الجنوبية»، وذلك في سياق إعلانها رفع «القوة القاهرة» عن حقل الشرارة النفطي، بعد التأكد من خروج المجموعة المسلحة المسؤولة عن إغلاقه منذ ديسمبر الماضي.

وشددت المؤسسة، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، على «أهمية النقل الجوي والإمدادات الجوية في حقل الشرارة، خصوصًا في حالات الإخلاء الطبي».

«عمليات القوات الجوية» تحظر استخدام مطارات ومهابط الجنوب دون تصريح

ويقع حقل الشرارة في منطقة أوباري، التي تبعد نحو 900 كلم جنوب طرابلس، وهو أحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، وينتج 315 ألف برميل يوميًّا من أصل أكثر من مليون برميل هو إنتاج البلاد الإجمالي، وفق المؤسسة.

وأشارت مؤسسة النفط إلى أن خسائر إغلاق حقل الشرارة خلال الفترة الماضية قدِّرت بـ1.8 مليار دولار، بواقع فقدان نحو 20 ألف برميل يوميًّا، لكنها لفتت إلى أنه «يتم استئناف عمليات الإنتاج والتصدير في غضون الساعات القليلة المقبلة، مع إمكانية استعادة مستويات الإنتاج العادية خلال الأيام المقبلة».

وأضافت أنها وضعت خططًا لتعويض الخسائر المتكبدة في الإنتاج جراء أعمال النهب والتخريب خلال إغلاق الحقل البالغة طاقته 315 ألف برميل يوميًّا والواقع في عمق صحراء الجنوب الليبي.

مؤسسة النفط: عودة الأمن بحقل الشرارة وتدابير أمنية إضافية لحماية الموظفين

وفي 10 فبراير الماضي أعلنت غرفة عمليات القوات الجوية، التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، حظر «الهبوط والإقلاع من وإلى مطارات ومهابط المنطقة الجنوبية إلا بعد موافقة غرفة عمليات القوات الجوية».

وذكرت الغرفة وقتها: «أي طائرة في هذا المجال دون تصريح سيتم إجبارها على الهبوط»، محذرًا من أنه «عند عدم امتثالها للأوامر ستعامل كهدف معادٍ».

وكانت حكومة الوفاق الوطني هددت باتخاذ إجراءات ضد القيادة العامة، على خلفية استهداف القوات الجوية طائرة مدنية كانت في طريق إقلاعها من مهبط حقل الفيل جنوب البلاد إلى طرابلس.