ريبيرو: وكالات الأمم المتحدة ستعزز تواصلها مع الإدارات المحلية في الجنوب

منشقة الشؤون الإنسانية ونائبة رئيس البعثة الأممية ماريا ريبيرو في سبها. (تصوير: رمضان كرنفودة)

قالت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا، ماريا ريبيرو، إن الزيارة التي قام بها فريق من وكالات الأمم المتحدة إلى مدينة سبها، صباح اليوم الاثنين، استهدفت مقابلة الإدارة المحلية في المدينة والمنطقة الجنوبية.

وأكدت ريبيرو في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن وكالات الأمم المتحدة العاملة في ليبيا ستواصل العمل مع الإدارة المحلية وستعزز حضورها في سبها والمنطقة الجنوبية لدعم قطاعات الصحة والتعليم والبيئة».

وأضافت منسقة الشؤون الإنسانية أن وكالات الأمم المتحدة ستعمل أيضًا بالتعاون مع الإدارات المحلية في الجنوب للتغلب على بعض الأزمات التي تواجه القطاعات العامة والبنى التحتية في تلك المناطق «مثل الصرف الصحي وقضايا أخرى متعلقة بالأمن الغذائي».

وأوضحت أن هذه الزيارة هي الثالثة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدينة سبها خلال شهر واحد، وأكدت أنها تهدف «للتأكيد على الشراكة القائمة بين الأمم المتحدة والإدارات المحلية، ومتابعة الأعمال التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة في سبها».

وأشارت ريبيرو إلى أنها ناقشت مع المسؤولين في مدينة سبها «كيفية تقديم الدعم للمدينة من خلال الوكالات التابعة للأمم المتحدة» وقالت: «نحن لدينا عدة منظمات تعمل فى سبها مثل منظمة الصحة العالمية ويونيسيف والهجرة الدولية».

ووصلت ريبيرو إلى مدينة سبها صباح اليوم عبر مطار تمنهنت المدني شمال المدينة، وكان فى استقبالها آمر منطقة سبها العسكرية المكلفة من قبل القيادة العامة، اللواء مبروك الغزوي وعميد بلدية سبها حامد الخيالي، وعدد من أعضاء المجلس البلدي.

وفور وصولها عقدت ريبرو اجتماعًا فى ديوان المجلس البلدي سبها بحضور عميد البلدية حامد الخيالي وعدد من مديري الجهات الأمنية والخدمية ومنظمات المجتمع المدني بالمدينة لمناقشة أوضاع القطاعات العامة والخدمية والمرافق.

كما عقدت اجتماعًا آخر فى بيت الثقافة بسبها مع الاتحاد النسائي بالجنوب والفعاليات النسائية بالمدينة استمعت خلاله المسؤولة الأممية للنساء والأفكار والأعمال والمشاكل التي تعاني منها المرأة بالمدينة.

وعقب الاجتماعين أجرت منسقة الشؤون الإنسانية ماريا ريبيرو والوفد المرافق لها زيارة إلى قسم الولادة بمركز سبها الطبي وكذلك المدرسة الأفريقية بالمدينة.

المزيد من بوابة الوسط