وزراء الداخلية العرب يبحثون ملف «عودة وتنقل المقاتلين الأجانب» بين ليبيا ودول الجوار

يبحث وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا، مع وزراء الداخلية والعدل العرب في تونس ملف عودة وتنقل المقاتلين الأجانب بين ليبيا ودول الجوار، حيث ستكون قضية التنسيق لمكافحة الظاهرة في مشاورات المسئولين. 

واستقبل وزير الداخلية التونسي هشام الفراتي، السبت فتحي علي باشاغا وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الذي حل بتونس للمشاركة في أشغال الدورة 36 لمجلس وزراء الداخلية العرب، والاجتماع المشترك لمجلسي وزراء الداخلية والعدل العرب، يومي 3 و4 مارس الجاري.

وخلال الاجتماع من المقرر التوقيع على الاتفاقات والبروتوكولات من ضمنها الاتفاقية العربية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية والبروتوكول العربي لمنع ومكافحة القرصنة البحرية والسطو المسلح.

وتعيش دول المنطقة على وقع الانتصارات التي جرى تحقيقها ضد الجماعات الإرهابية، وهو ما ينطبق على ليبيا التي تمكن الجيش الوطني من بسط سيطرته على حدودها مع ثلاث دول فضلاً عن ملاحقة جيوب الإرهاب بالجنوب، لكن مواجهة التحديات الحالية المرتبطة بعودة المقاتلين الأجانب أو انتقال الجماعات الإرهابية إلى مناطق أخرى تطرح ضرورة تنسيق الجهود المشتركة مع المجتمع الدولي لمكافحة الظاهرة.

وأظهرت عملية تخلص الجيش الفرنسي من قياديين لتنظيمي القاعدة في بلاد المغرب و«داعش» الإرهابيين في مالي، كيف فروا من ليبيا بعدما شكلت معقلاً لهم منذ 2012.

وأعلنت وزارتا الدفاع الفرنسية والمالية الأسبوع الماضي القضاء على أمير منطقة الصحراء والساحل بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب جمال عكاشة، ومعروف باسم يحيى أبو الهمام والارهابي سيف الله بن حسين المكنى أبو عياض، مؤسس تنظيم «أنصار الشريعة» الإرهابي التونسي، في غارة شنتها القوات الفرنسية شمال غرب مدينة تمبوكتو، بمالي بالقرب من الحدود الموريتانية.