سيالة: «الوفاق» منفتحة على أي مبادرة تهدف للخروج من الانقسام السياسي

وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني محمد سيالة. (أرشيفية: الإنترنت)

أكد وزير الخارجية المفوض محمد الطاهر سيالة، «انفتاح حكومة الوفاق الوطني على كل المبادرات الصادقة والحقيقية التى تهدف إلى الخروج من حالة الجمود والانقسام السياسي الذي أثقل كاهل الوطن والمواطن والوصول إلى حلول تحقق وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وتحقيق المصالحة والوفاق».

واستعرض سيالة في كلمة له خلال الجلسة الأولى لفعاليات الدورة الـ(46) لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مساء الجمعة، المساعى التي بذلتها حكومة الوفاق الوطني لإيجاد الحلول للأوضاع الصعبة التى يعيشها المواطن بتنفيذ حزمة من الإصلاحات الاقتصادية التى تهدف إلى تصحيح ومعالجة التشوهات النقدية والاقتصادية، من خلال تنفيذ برنامج اقتصادي يهدف إلى تحقيق استقرار مالي وانتعاش اقتصادي بدأت بوادره ماثلة للمواطن، بحسب وكالة الأنباء الليبية «وال».

وأكد سيالة، أن «ما تواجهه الأمة الإسلامية من تحديات وازدياد مخاطر الإرهاب وتنامي الجريمة المنظمة والتهريب والجريمة العابرة للحدود وتجارة المخدرات وسرقة الآثار والحروب، تدعونا إلى البحث في أسبابها وسبل معالجتها، داعيًا إلى العمل الجماعي لإرساء أسس حقيقية وثابتة لتنمية حقيقية وخلق فرص واعدة أمام الشباب لبناء علم إسلامي قوي موحد يتصدى لكل الظواهر الهدامة وعصابات الإرهاب التى نشرت الدمار والخراب والقتل في عدد من بلداننا».

وحول القضية الفلسطينية، أكد سيالة على «الإيمان الراسخ بالحق الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس»، مشددًا على «أهمية اتخاذ مواقف داعمة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للحرمان من أبسط الحقوق التى كفلتها كل القوانين والمواثيق الدولية».

كما دعا سيالة إلى «التصدي للهجمة الخطيرة التى تتعرض لها القضية الفلسطينية، خاصة بعد قرار بعض الدول نقل سفاراتها إلى القدس، الأمر الذي يقوض الجهود المخلصة لإنهاء الصراع في المنطقة».

وبخصوص تطوير منظومة العمل الاسلامي المشترك، أعرب سيالة عن «ترحيب ليبيا بالجهود المبذولة من أجل إنجاح برنامج العمل العشري 2015 - 2025 وتطلعها بأن يكون نقلة نوعية لمواجهة التحديات في جميع المجالات بما فيها السلم والأمن والتعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي والتقني».

المزيد من بوابة الوسط