خبراء تونسيون ينهون تحقيقًا في بنغازي لمعرفة مصير صحفيين مخطوفين

وقفة احتجاجية للتنديد باختفاء الصحفيين التونسيين الشورابي والقطاري

أنهى فريق خبراء تونسي، اليوم الخميس، عمله في بنغازي بعد رفع عينات وراثية جينية تتعلق بالصحفيين التونسيين الشورابي والقطاري اللذين لم يظهر لهما أثر منذ خطفهما من طرف مجهولين في ليبيا قبل خمس سنوات.

وحسب وزارة الشؤون الخارجيّة التونسية في بيان لها، فإنّ فريقًا فنيًا وصل خلال الفترة الممتدّة من 26 إلى 28 فبراير 2019، إلى مدينة بنغازي في إطار الجهود التي تقوم بها الوزارة بالتنسيق مع المصالح التونسية المعنية، للكشف عن مصير الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري المفقودين في ليبيا، وذلك لرفع عينات وراثية جينية قابلة للتحليل.

«اللجنة الوطنية» ترفع شكوى للأمم المتحدة في اختفاء الصحفيين التونسيين في ليبيا

وأضافت الوزارة أن هذه الزيارة تندرج في إطار المساعي المتواصلة التي تبذلها السلطات التونسية بالتعاون مع نظيراتها الليبية، من أجل استيفاء كافة المعلومات حول مصير الصحفيين التونسيين المفقودين.

وجاء تحرك الأجهزة الرسمية التونسية بعد انتقادات برلمانيين وهيئات حقوقية لتخلي السلطات عن معرفة مصير الصحفيين المخطوفين خلال العام 2014 أثناء أداء مهامهما.

وبموجب ذلك بدأت هيئة الدفاع عن الصحفيين الاثنين رسميًا تدويل قضية الاختفاء، بسبب «ضعف المنظومة القضائيّة بليبيا والعجز التام لقاضي القطب القضائي لمكافحة الإرهاب عن التقدّم قيد أنملة في أبحاثه، إضافة إلى عجز مؤسسات الدولة عن استعمال وسائلها الدبلوماسية وإمكاناتها وعلاقاتها الدولية ووسائلها الأمنية للوصول إلى نتائج مهمة»، وفق البيان.

في وقت أرسلت فيه عريضة موقعة من قبل مجموعة من المنظمات المساندة ملف الصحفيين إلى محكمة الجنايات الدولية.

ويحّمل من جانبه وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، الأطراف الليبية كافة مسؤولية عدم التجاوب مع وفدين أرسلتهما تونس إلى ليبيا ما حال دون تحقيق النتائج المرجوة في الملف.

وكشف بخصوص الصحفيين الشورابي والقطاري أنه اتصل بمسؤولي الأمم المتحدة سواء في تونس أو في جنيف وبالمبعوث الأممي الخاص بليبيا غسان سلامة بهدف الحصول على أي مؤشرات تخص مصيرهما.