الجزائر: لجنة دول الجوار أنسب طريقة للتعامل مع الأزمة في ليبيا

وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل. (الإنترنت)

قال وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، إن التعاون في إطار لجنة دول الجوار الموسع هي أنسب طريقة لتبادل الآراء لحل أزمة ليبيا.

وأكد مساهل في تصريح للصحفيين عقب المباحثات التي أجراها مع نظيره النيجري كالا أنكوراو، الذي يزور البلاد منذ الأربعاء أن بين البلدين «تشاورًا متواصلًا خاصة فيما يتعلق بالنزاعات الموجودة في المنطقة، سواء في ليبيا أو مالي».

وأشار إلى أن التعاون في إطار لجنة دول جوار ليبيا وهو «إطار يسمح لنا بتبادل آرائنا» لأجل مرافقة الليبيين لحل مشاكلهم.

وكان آخر اجتماع للجنة دول الجوار الموسع التي تضم ليبيا والسودان ومصر وتونس والجزائر وتشاد والنيجر، عقد في الخرطوم نوفمبر الماضي وهو اجتماع مكرر للعديد من الاجتماعات المتعلقة بالأزمة الليبية.

وشدد مساهل على ضرورة التنسيق التام بين بلاده والنيجر في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة، باعتبارهما يشكلان «تحديات بالنسبة للدولة الجزائرية والنيجرية وعليه يجب أن يكون هناك تنسيق تام بيننا لمواجهتها».

يشار إلى أن السلطات الجزائرية تشكو من تدفقات ترسانة من الأسلحة إلى أراضيها وتسلل المهاجرين السريين بعدما غيّـر المهربون مسارات إدخال الأسلحة من ليبيا إلى النيجر.

وكشفت التقارير، أن الشبكات المهربة في منطقة شمال نهر النيجر، تحرك كميات هائلة من البضائع والممتلكات وأن عمليات التهريب من نقاط مصدرها إلى نقاط الاستلام، تتم بطريقة محلية تسمى «طريقة النمل» في إشارة للطرق التي ينظم بها النمل عمليات التموين والتخزين.

المزيد من بوابة الوسط