إيطاليا: عملية صوفيا تسعى لتحقيق الاستقرار في ليبيا.. ومهمة يجب ألا نخسرها

وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا إن عملية صوفيا الإنسانية الأوروبية «مهمة يجب ألا نخسرها».

وأوضحت الوزيرة ترينتا في تصريحات متلفزة الخميس، أن هذه المهمة الأوروبية «هي إحدى الأدوات التي تستخدم لنقل حدودنا إلى الأمام»، أي تسبيق إمكانية حماية الحدود، «والسعي إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، لأن هذا الأمر يعني ضمان راحة البال في إيطاليا أيضا والسيطرة على حركة الهجرة وإدارتها، وهي ظاهرة تشكل خطراً كبيرا إن لم يتم التحكم بها»، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

وذكّرت ترينتا بأنه بفضل عملية صوفيا «وصل الى بلادنا منذ يونيو الماضي وحتى اليوم 106 مهاجرين فقط»، بينما «تم وقف 13 ألف مهاجر آخر من قبل حرس السواحل الليبي، الذين يدينون بمهاراتهم لبعثة صوفيا».

وأكدت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في 31 يناير الماضي، وجود توافق أوروبي بشأن الحفاظ على عملية «صوفيا» في البحر الأبيض المتوسط على خلفية النجاح الذي حققته في مجالات متعددة.

ويحتدم الخلاف بين الدول الأعضاء حول مصير عملية «صوفيا»، بسبب اعتراض إيطاليا على نظامها التشغيلي الحالي، ورفض روما الاستمرار في إنزال المهاجرين غير الشرعيين في موانئها دون غيرها من الدول.

يأتي الموقف الأوروبي هذا في أعقاب تعليق ألمانيا مشاركتها في العملية بمياه «المتوسط» للتصدي لعمليات الاتجار بالبشر، حين أفادت وسائل إعلام إيطالية بأن ألمانيا سحبت سفنها قبالة السواحل الليبية، إلى حين توضيح مهام البعثة العسكرية البحرية، التي تم تمديدها في وقت سابق إلى نهاية شهر مارس المقبل.

وكان الاتحاد الأوروبي أطلق عملية صوفيا 22 يونيو العام 2015، ويقع مقر قيادتها في العاصمة الإيطالية روما، ولا يزال يعتبر أنها حققت نجاحات جيدة رغم الخلافات التي تهدد مصيرها.

عجزت عن احتواء تدفقات الهجرة.. مصدر: الاتحاد الأوروبي يستعد لوضع حد لمهمة صوفيا

ودأبت الحكومة الإيطالية على المطالبة بتعديل النظام التشغيلي للعملية بحيث يُسمح لطواقم صوفيا بإنزال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في موانئ دول أخرى غير إيطاليا، وتهدد روما بتعليق العملية تمامًا في حال لم تتم الاستجابة لطلبها.

وتضطلع عملية «صوفيا» بتفكيك شبكات المهربين وإنقاذ المهاجرين في البحر، بالإضافة إلى مهمات أًسندت لها لاحقًا مثل تدريب عناصر خفر السواحل الليبي ومراقبة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد السلاح لليبيا.

اقرأ أيضًا: ألمانيا تعلق مشاركتها في مهمة «صوفيا» قبالة سواحل ليبيا

المزيد من بوابة الوسط