الصديق الكبير يبحث مع السفير التركي آلية التعاون بين مؤسسات الدولة في البلدين

الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي خلال لقائه سرحت أكسن سفير دولة تركيا لدى ليبيا. (صورة من مصرف ليبيا المركزي)

بحث محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، مع السفير التركي لدى ليبيا سرحت أكسن، آخر المستجدات الخاصة بعودة الشركات التركية العاملة في ليبيا.

وقال مصرف ليبيا المركزي، في بيان صادر عنه اليوم، إن الصديق الكبير ناقش مع السفير التركي لدى ليبيا، آلية التعاون بين مؤسسات الدولة في البلدين.

والتقى السفير التركي في 19 فبراير الجاري، مع وزير التخطيط في حكومة الوفاق الوطني الطاهر الجهيمي ورئيس جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق، الإعداد للاجتماعات القادمة المزمع عقدها بشأن المشاريع التي تنفذها الشركات التركية في ليبيا.

وتعول ليبيا على عودة المشاريع الإسكانية والبنية التحتية المتعثرة والمتوقفة منذ العام 2011، بسبب الأوضاع الأمنية التي تسببت في مغادرة الشركات الأجنبية المنفذة هذه المشاريع، فيما تحاول وزارة الإسكان والمرافق بحكومة الوفاق الوطني إقناعها بالعودة لاستئناف العمل في المجال العقاري.

وقال وكيل شؤون الإسكان بوزارة الإسكان والمرافق في حكومة الوفاق الوطني، صلاح الرقيعي، في تصريحات سابقة إلى «بوابة الوسط» إن «هناك اتصالات مع شركات تركية للعودة لاستكمال مشاريع الإسكان المتوقفة»، والتي تقدر قيمتها الإجمالية بمليار دولار أميركي، مشيرًا إلى أن سبب عدم عودة الشركات «ما حدث في الجنوب الليبي من خطف فنيين بشركة كهربائية».

وأكد الرقيعي أن مختلف مشاريع الإسكان والمرافق «تتراوح نسب الإنجاز فيها ما بين 40% إلى 80%»، في انتظار إكمالها.

وعن إمكانية عودة الشركات للعمل في المناطق الآمنة، قال الرقيعي إن «هناك مساعٍ في هذا الإطار من أجل عودة تلك الشركات، لكن هناك تلكؤًا من المجلس الرئاسي في معالجة بعض الأمور المتعلقة بصرف أموال لتعويض الشركات نتيجة سرقة معداتها خلال السنوات السابقة».

وتحصلت شركة «غورتش» التركية، التي تعمل في مجال المقاولات على أكبر تعويض قيمته 40 مليون دولار، تسلمت نصفه، والباقي ستأخذه بعد عودتها إلى العمل في البلاد، فيما تنفذ الشركة التركية عدة مشاريع إسكانية وتوسعات إنشائية في جامعة طرابلس.

المزيد من بوابة الوسط