وفد بعثة الأمم المتحدة يزور سبها ويجتمع بالمسؤولين في البلدية

لقاء المسؤولين في سبها مع وفد البعثة الأممية. (تصوير: رمضان كرنفودة)

زار وفد من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الإثنين، مدينة سبها ضم مسؤولة المكتب السياسي بالبعثة للمنطقة الجنوبية، ورئيس فريق الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية في ليبيا الدكتور حسين يونس، ومندوبًا عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وعقد الوفد الأممي فور وصوله إلى سبها اجتماعًا بديوان المجلس البلدي حضره عميد البلدية حامد رافع الخيالي، وعدد من نشطاء وممثلي منظمات المجتمع المدني ومسؤولي بعض المرافق الصحية في المدينة.

وقال رئيس فريق الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية في ليبيا، الدكتور حسين يونس لـ«بوابة الوسط» إن الزيارة «هي الأولى للجنوب وكانت زيارة ناجحة جدًا، التقينا خلالها بالإدارة المحلية وإدارة مركز سبها الطبي والمركز الوطني لمكافحة الأمراض».

وأضاف يونس أن المسؤولين المحليين أطلعوا الوفد على سير العمل بالمرافق واحتياجاتها رغم الدعم الذي تقدمه المنظمة للمراكز والمستشفيات بالمنطقة الجنوبية، مؤكدًا أن الدعم سيستمر وأن «إقليم فزان له أولوية».

وذكر يونس أن «هناك خطة عمل لسنة 2019 من منظمة الصحة العالمية سوف يتم التنسيق بشأنها مع جميع الجهات المختصة ومن بينها البرنامج الوطني لمكافحة الأمراض والمستشفيات ومركز سبها الطبي»، مشيرًا إلى أن المنظمة أعلنت اليوم من مدينة سبها عن تشكيل فريق عمل مختص للتنسيق للخدمات الصحية بالمنطقة الجنوبية.

فيما قال عميد بلدية سبها حامد الخيالي لـ«بوابة الوسط» إنهم ناقشوا مع الوفد الأممي «مشاريع الأمم المتحدة فى ليبيا في الماضي والمشاريع المتأخرة قبل بداية تنفيدها» لافتًا إلى الاتفاق على ضرورة استكمال المشاريع المتأخرة أولًا.

وأوضح الخيالي أن مدينة سبها «بحاجة كبيرة لدعم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية حتى تستقر ليبيا»، مؤكدًا أن المجلس البلدي سيقدم كافة التسهيلات لعمل المنظمات الدولية فى سبها.

ووصف الناشط محمد حمادي لـ«بوابة الوسط» زيارة الوفد الأممي إلى سبها بأنها «مهمة جدًا وفريدة من نوعها حيث جاءت فى وقت حساس»، معتبرًا أنها توفر لمنظمات المجتمع المدني «فرصة الاتصال المباشر مع وكالات الأمم المتحدة العاملة فى ليبيا وتمكينها من عرض الأفكار والبرامج بطريقة مباشرة دون قنوات وساطة أو غيرها».

وأضاف حمادي أن منظمات المجتمع المدني تساهم قدر إمكانياتها فى تلبية الاحتياجات الأساسية للمدينة ويمكن لها مساعدة الوكالات الأممية «على توجيه الدعم المطلوب فى قنوات مناسبة من أجل تحقيق استفادة قصوى للمواطنين خصوصًا فى هذه الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد».

ونوه حمادي إلى أن «هناك آثارًا واضحة لعمل هذه المنظمات في سبها خاصة والجنوب عامة ببعض المشاريع خصوصًا أزمة شبكة الصرف الصحي في سبها حيث تم دعمها بالعديد من المضخات وغيرها إضافة إلى بعض الخدمات الأخرى»، لافتًا إلى أن منظمات المجتمع المدني بسبها «تعاني دائمًا من صعوبة تحديد الأولويات» مرجحًا أن «تحل قريبًا بعد التواصل المباشر مع وكالات الأمم المتحدة».

وعلى هامش زيارة الوفد الأممي إلى مدينة سبها أجرى وفد من منظمة الصحة العالمية زيارة إلى مركز سبها الطبي ومركز الأمراض السارية بالمدينة، في أول زيارة لفريق من وكالات المنظمة الدولية للمدينة عقب الزيارة التي قام بها رئيس البعثة الدكتور غسان سلامة إلى مدينة سبها الشهر الماضي.

المزيد من بوابة الوسط