شعبية رئيس الوزراء الكندي تهوي بسبب فضيحة فساد في ليبيا

رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو (الإنترنت)

أظهر استطلاع للرأي، اليوم الخميس، تراجع شعبية رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو؛ بسبب تورط مستشاره في فضيحة فساد بليبيا، وفق مؤسسة «ليغر» لاستطلاعات الرأي في كندا.

واستقال مستشار ترودو بسبب القضية المعروفة بـ«إس إن سي-لافالين»، بعد تدخل غير مشروع من طرفه للحيلولة دون محاكمة شركة هندسية كندية متورطة بفضيحة فساد في ليبيا.

واعتبر 41% ممن شملهم الاستطلاع الذي نشر اليوم الخميس بوسائل إعلام كندية أن ما قام به «ترودو» عمل خاطئ، بينما قال 12% إنه لم يرتكب خطأ، واتجه 41% إلى التصويت بـ«أنا غير متأكد من خطئه أم صوابه»، واختار 6% «لا أعرف».

اتهامات لـ«لافالين الكندية» بتمويل زوجة الساعدي القذافي أثناء الثورة

وفي سؤال عن أي زعيم حزب سيكون الأفضل لرئاسة الحكومة، حصل ترودو على دعم 26% فقط، منخفضًا بـ7 نقاط عن استطلاع جرى في نوفمبر الماضي 2018، وذلك قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر.

وجرى الاستطلاع على الإنترنت، وشمل 1500 كندي مؤهل للتصويت بين عمر 18 سنة فما فوق، وللفترة من 15 فبراير الجاري إلى 19 من الشهر نفسه.

ويوم الاثنين الماضي قدّم جيرالد باتس، كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، استقالته من الحكومة، من أجل الدفاع عن نفسه في مواجهة اتهامات تلاحقه بالتدخل لمنع محاكمة شركة هندسة كندية متورطة بفضيحة فساد في ليبيا، وهي الاستقالة الثانية خلال أيام بعد وزيرة العدل في حكومة ترودو.

وحسب جريدة «غلوب أند ميل»، فإن مكتب رئيس الحكومة مارس ضغوطًا لكي يبرم المدعون العامون اتفاقًا مع الشركة الهندسية تدفع بموجبه الأخيرة غرامة مالية مقابل تجنيبها المحاكمة التي يمكن أن تكون عواقبها كارثية عليها.

وتلاحق الشركة اتهامات منذ عام 2015 بالتورط في دفع رشى لمسؤولين في ليبيا بين عامي 2001 و2011 من أجل تأمين عقود لمشاريع حكومية خلال فترة حكم معمر القذافي.

وحسب الشرطة الفدرالية فإن شركة «إس إن سي-لافالين» قدّمت لمسؤولين ليبيين وشخصيات 48 مليون دولار كندي (32 مليون يورو) «لإقناعهم باستخدام مناصبهم للتأثير على أعمال أو قرارات» الحكومة الليبية.

وتتعلق الاتهامات بمشروع «النهر الصناعي العظيم» لتوفير المياه العذبة لمدن طرابلس وبنغازي وسرت، والذي يعد من أكبر المشاريع المائية في العالم علما بأنها أشرفت على بناء سجن خارج طرابلس ومطار في بنغازي. وردت الشركة على المزاعم بأن الإدارة الحالية لا تتحمل مسؤولية ما اقترفه المسؤولون السابقون.

المزيد من بوابة الوسط