تفاصيل تحرير 14 عاملاً تونسيًا من خاطفيهم في الزاوية

العمال التونسيون بمديرية أمن الزاوية بعد تحريرهم. (صفحة المديرية على فيسبوك)

نجحت مديرية أمن الزاوية في تحرير 14 عاملاً تونسيًّا كانوا محتجزين لدى مجموعة مسلحة في المدينة بعد خطفهم، صباح يوم الخميس الماضي، في طريقهم لمكان عملهم بمصفاة النفط في المدينة.

وقال رئيس مكتب العلاقات العامة بمديرية أمن الزواية العقيد عادل الحواص، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، «إن عملية تحرير الرهائن تمت وفق خطة أمنية محكمة بإشراف مباشر من مدير المديرية العميد علي خليفة اللافي، حيث استطاعت قوة أمنية مشتركة في سرية تامة تنفيذ العملية، واضعة في الاعتبار أولوية سلامة الرهائن».

وعن الأجهزة المشارِكة في عملية التحرير أضاف الحواص أن المديرية «شكَّلت قوة مشتركة من (القوة الثالثة - الفرقة الثالثة) وجهاز البحث الجنائي وجهاز المخابرات العامة ومركز شرطة الوسط، بالتعاون مع بعض المصادر المدنية، وبعد عمليات التحري التي استمرت منذ حدوث واقعة الخطف استطعنا تحديد مكان المحتجزين وتحريرهم».

وحول ما إذا أُلقي القبض على الخاطف من عدمه، قال الحواص: «إنه أمر أمني لن يتم التحدث عنه في الوقت الحالي».

من جانبه أكد عميد بلدية الزاوية، جمال بحر، أن العمال التونسيين «بصحة جيدة، وستتم استضافتهم الليلة بأحد فنادق الزاوية».

وكشف بحر لـ«بوابة الوسط» أنه سيتم، غدًا الإثنين، عقد اجتماع مع القنصل التونسي لدى ليبيا لتسليمه «الأشقاء التوانسة» مشيرًا إلى أن مغادرتهم البلاد أو البقاء والاستمرار في أعمالهم السابقة بليبيا «هو خيار متروك لهم».

وأكدت وزارة الخارجية التونسية في بيان إطلاق العمال، وقالت: «إن المسلحين قالوا إنهم سيطلقون العمال مقابل الإفراج عن ليبي مسجون في تونس»، لكنها لم توضح ما إذا كان قد تم الإفراج عن هذا الليبي وفق ما نقلته «رويترز».

كما أكد القنصل العام التونسي لدى ليبيا، توفيق القاسمي، لـ«فرانس برس» إطلاق العمال، دون أن يقدم تفاصيل عن ظروف الإفراج عن الرهائن التونسيين الذين طلبت المجموعة المسلحة، التي خطفتهم الإفراج عن ليبي مسجون في تونس بعد إدانته بتهريب مخدرات، مقابل الإفراج عنهم، بحسب «فرانس برس».

ووصل العمال التونسيون المخطوفون إلى مقر مديرية أمن الزاوية، مساء اليوم الأحد، بعد تحريرهم، ونوهت المديرية إلى أنه «يجري الآن التواصل مع الجهات المعنية لضمان عودتهم بسلام إلى ذويهم»، بحسب ما نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك».

المزيد من بوابة الوسط