أمينة الحاسية: الوثيقة الخضراء والإعلان الدستوري لا يلغيان دستور الاستقلال‎

الناشطة أمينة الحاسية. (بوابة الوسط)

قالت الناشطة الليبية أمينة الحاسية في حوار حول مبادرة سيدات ليبيا التي أعلنت عنها مؤخرًا، إن «مطالبتهن بالعودة إلى دستور الاستقلال مطلب شرعي لكونه معطلًا وغير ملغي بما جاء بعده في عهد القذافي المتمثل في الوثيقة الخضراء أو ثورة 17 فبراير المجيدة والإعلان الدستوري».

وأوضحت الحاسية في لقائها مع «بوابة الوسط» الثلاثاء، أن مبادرة سيدات ليبيا «هي حراك شعبي نسوي يسعى إلى إحلال السلام والاستقرار في ليبيا بعد وصول كل الحلول الدولية والوطنية إلى طريق مسدود بل أصبح عسيرًا مؤخرًا بعد الإحاطة التي قدمها غسان سلامة في مجلس الأمن واتهامه لكل المؤسسات المتصدرة للوضع السياسي في ليبيا بأنها سبب استمرار الصراعات وازدياد وتيرة التشرذم».

وأضافت أن سيدات ليبيا اتفقن من كل أنحاء البلاد لتحشيد الأصوات المطالبة بتفعيل دستوري الاستقلال؛ الذي «من خلاله تعود الملكية لليبيا عن طريق دعوة ولي العهد محمد الحسن الرضا السنوسي للعودة لمباشرة العملية السياسية كما كانت عليه قبل انقلاب سبتمبر 1969».

اقرأ أيضًا: إطلاق مبادرة «سيدات ليبيا لإنقاذ الوطن»

وذكرت أن «ولي العهد يعين أعضاء مجلس الشيوخ وحكومته الموقتة إلى حين استكمال مجلس الأمة بانتخاب مجلس النواب في فترة زمنية محددة حتى تعود الدولة موحدة كمملكة دستورية كما نص عليها دستور الاستقلال بمواده المذكورة في المبادرة وتكون فيها كل التعديلات الدستورية بما يتماشى مع المجتمع الليبي تحت قبه البرلمان».

وقالت إن الدستور الليبي «لم يُلغ بل تعطل وكل ما جاء بعده سواء في عهد القذافي المتمثل في الوثيقة الخضراء وبعد ثورة فبراير المجيدة والإعلان الدستوري لا يلغيان دستور الاستقلال كونه الوثيقة التي صاغها واتفق عليها الليبيون المؤسسون لليبيا».

وتابعت: «كما أن مجلس النواب الذى اعتبر أنه صاحب الشرعية انتهت ولايته القانونية وهو الذي انتجته لجنه فبراير المنبثقة من المؤتمر الوطني العام، والذى بموجبه تم التعديل الدستوري وكذلك الاتفاق السياسي الذى أعلنت القوى الدولية فشله ولم يتفق عليه الليبيون وفرض بإرادة دولية بمجلس رئاسي مما زاد من شدة الصراع وحدة الشقاق والانقسام».

وأشارت الحاسية إلى أن «تحشيد النساء لا يزال مستمرًا في كافة المدن الليبية عبر منصات التواصل الاجتماعي»، موضحةً أن مسؤولي المبادرة وضعوا خطة للعمل على الأرض بدأت بمدينة البيضاء بتشكيل مجموعة من النساء كفرق عمل يبدأ عملهن من بنغازي وطبرق ودرنة ثم إلى المناطق الغربية والجنوبية.