الطاهر وبن عمر يتعهدان بتوفير احتياجات القطاعات الخدمية في غريان

اجتماع بن عمر والطاهر مع القيادات المحلية في غريان. (الإنترنت)

تعهد المفوض بوزارة الحكم المحلي في حكومة الوفاق الوطني، ميلاد الطاهر، والمفوض بوزارة الصحة أحميد محمد بن عمر، بتوفير الاحتياجات العاجلة لقطاعات المرافق والخدمات والصحة وحلحلة الأزمات التي تواجه سير العمل في القطاعات العامة ببلدية غريان.

جاء ذلك خلال زيارة الطاهر وبن عمر والوفد المرافق لهما إلى مدينة غريان صباح اليوم الأحد واجتماعهما مع عميد وأعضاء المجلس البلدي وعدد من مديري القطاعات الخدمية بالبلدية، لمناقشة الصعوبات التي تواجه المرافق العامة والعمل على تذليلها.

وقال المجلس البلدي غريان عبر صفحته على «فيسبوك» إن عميد البلدية يوسف إبديري استعرض خلال الاجتماع أهم العراقيل التي تواجه القطاعات الخدمية التي تمس الحياة اليومية للمواطن، والصعوبات التي تواجه شركة الخدمات العامة من حيث الإمكانيات التشغيلية.

وأوضح إبديري، أن المجلس البلدي سبق أن قدم العديد من المقترحات والمطالبات إلى وزارة الحكم المحلي بإنشاء مكب مركزي بمنطقة القضامة وإنشاء مطامر ومحرقة للمخلفات الطبية، وطالب بدعم جهاز الحرس البلدي وتطعيمه بدفعة من العناصر الشابة، وحفر آبار للمياه خاصة بالفرع البلدي العربان الذي يعاني شُحا كبيرا في مياه الشرب.

وشدد عميد المجلس البلدي غريان خلال حديثه على ضرورة أن تقوم وزارة الحكم المحلي «بالتسريع بإجراء الانتخابات البلدية» وفق ما نشره المجلس البلدي عبر صفحته على «فيسبوك».

وأضاف وكيل ديوان بلدية غريان نصر الدين الفزان، خلال الاجتماع «أن البلدية يقع على عاتقها عبء كبير فهي تأتي دائماً في المقدمة أمام مطالبات المواطنين وتوفير احتياجاتهم والخدمات لهم، إلا أنها لم تُعطَ لها أي اختصاصات تمكنها من القيام بمهامها على الوجه المطلوب»، مبيناً «أنه لم يتم صرف مرتبات مديري الفروع البلدية ومختاري المحلات منذ توليهم مهامهم وحتى الآن، كما أن ديوان البلدية يعاني من نقص في الكادر الوظيفي».

وتحدث مدير مستشفى غريان المركزي التعليمي الدكتور عبدالسلام الشبعاني عن المشاكل التي تعترض المستشفى والناتجة عن عدم توفر المواد والمقومات الضرورية لهذا المرفق الصحي الذي قال إنه «يُعد من بين أكبر خمسة مستشفيات بليبيا، ويخدم مُدن ومناطق الجبل بالكامل».

وطالب الشبعاني «بضرورة توفير سيارات إسعاف لقسم الإسعاف والطواري بالمستشفى، والعمل على إنشاء عيادة نفسية وتوفير الأدوية لحالات الأمراض النفسية، والأدوية الأخصائية الدقيقة، واستجلاب عدد من الأطباء لتغطية العجز في بعض التخصصات».

من جهته أكد المفوض بوزارة الحكم المحلي ميلاد الطاهر أن لديه «انطباعا جيدا عن بلدية غريان من خلال إطلاعه على التقرير المقدم له عقب توليه مهامه بالوزارة من حيث تعاونها مع الوزارة والتزامها بتقديم التقارير الشهرية والسنوية والجرد السنوي، واستجابتها لكل ما يصدر عن الوزارة».

وقال الطاهر: «نحن بدورنا سنعمل على توفير ما تحتاجه البلدية وفق الإمكانيات المتاحة لدينا، وإننا سننظر لهذه المطالبات بعين الاعتبار».

من جانبه أكد المفوض بوزارة الصحة احميد محمد بن عمر أن وزارته «تعمل جاهدة من أجل تحسين الخدمات الطبية في كافة المرافق الصحية بالبلاد»، وأوضح أن الوزارة «أحالت تكليفا إلى جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية لصيانة مستشفى غريان المركزي والعيادة المجمعة، كما سيتم دعم مستشفى العربان القروي واستحداث أقسام للغسيل الكلوي، والنساء والولادة بالمستشفى».

وعقب الاجتماع قام الطاهر وبن عمر والوفد المرافق لهما بزيارة ميدانية لمستشفى غريان المركزي والتجول داخل مرافقه وأقسامه مستمعين للعاملين والمسؤولين به حول احتياجات الأقسام العاملة بالمستشفى.

واستمع المفوض بوزارة الصحة خلال الجولة إلى بعض الحالات المرضية المستعصية، واطلع على بعض التقارير الطبية لبعض الحالات التي تتطلب العلاج بالخارج، ووجه بإحالتها إلى اللجنة المختصة بهذا الشأن للنظر فيها.

وطمأن بن عمر المواطنين في كل أنحاء البلاد أن «الوضع الصحي سيشهد انفراجاً كبيراً في جانب الإمداد الطبي خلال الفترة القريبة القادمة»، مبيناً أن الوزارة «قامت بإجراء تعاقدات طويلة الأجل تصل مدتها إلى ثلاث سنوات لتوفير المستلزمات الطبية بشكل عام، ومستلزمات الغسيل الكلوي والتحصينات بمختلف أنواعها بشكل خاص، كما ستقوم بتسيير قوافل طبية عاجلة إلى مناطق الجنوب وتوفير كافة الاحتياجات الطبية بتلك المناطق».

المزيد من بوابة الوسط