مدير مستشفى تاورغاء: نعمل من مقر مؤقت ولدينا نقص في التجهيزات والعناصر الطبية

مقر مستشفى تاورغاء العام الموقت عبارة عن مستشفى ميداني بالحاويات. (الإنترنت)

قال مدير مستشفى تاورغاء العام الدكتور محمد الغويل، اليوم الأحد، إن المستشفى يعاني نقصًا في الأدوية والمستلزمات الطبية والعناصر الطبية والطبية المساعدة والتجيهزات والأجهزة والمعدات.

وأوضح الغويل في تصريح إلى «بوابة الوسط»، أن مستشفى تاورغاء العام «حاليًا هو مستشفى ميداني يتم منه تقديم الخدمات الصحية والرعاية اللازمة رغم قلة الإمكانيات»، لافتًا أن «الأشهر الماضية لا توجد أي خدمات صحية وطبية في تاورغاء، وشيئًا فشيئًا تم إدخال بعض الأدوية والمستلزمات الطبية كما تم وصول شحنة أولية من علاج الليشمانيا».

وأضاف الغويل، أن مبنى مستشفى تاورغاء العام «مدمر بالكامل ويحتاج إلى هدم وبناء من جديد، فقرروا بعد عودة عدد من الأسر إلى تاورغاء إقامة مستشفى بمقر مؤقت وسط المدينة وهو عبارة عن مستشفى ميداني، يستقبل ما يقارب عن 12 إلى 15 حالة يوميًا، وترتفع هذه الإحصائية أحيانًا إلى 45 حالة في بعض الأيام».

وأشار الغويل إلى أن المستشفى يتناوب عليه «حوالي 8 أطباء بينهم أطباء مكلفون من منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود، وآخرون من المنطقة، يقدمون الخدمات الصحية والرعاية اللازمة» للمرضى المترددين عليه.

وناشد مدير مستشفى تاورغاء العام الدكتور محمد الغويل وزارة الصحة والجهات المختصة بالإسراع في أعمال الصيانة للمستشفى، خصوصًا أن الشركة المكلفة تحتاج إلى عام لإنهاء أعمال الصيانة في حال باشرتها، بالإضافة إلى عمليات تجهيز المستشفى بالمعدات والأجهزة وما إلى ذلك.

وطالب الغويل وزارة الصحة بضرورة توفير مقر صحي مؤقت للإيجار للعمل منه بدلًا من المستشفى الميداني الذي يعملون منه لأنه «غير ملائم لتقديم الخدمات الصحية والرعاية اللازمة».

كما طالب الغويل، من جهاز الإصحاح البيئي والجهات المختصة محاربة القوارض وذبابة الرمل برش المبيدات ومكافحتها حتى لا تزداد حالات مرض الليشمانيا التي تنتشر وتكثر في هذه الفترة، بالإضافة إلى مكافحتها قبل بدء الموسم القادم، لتخفيف من حدة المرض.

المزيد من بوابة الوسط