الفريق علي كنه: طائرة «ميغ 23» هي من قامت بقصف المهبط بحقل الفيل

أكد آمر المنطقة العسكرية سبها التابعة للمجلس الرئاسي، الفريق علي كنه، أن «طائرة ميغ 23 هي مَن قامت بقصف المهبط بحقل الفيل»، مشيرًا إلى أنه بـ«رعاية من الله وقعت الصواريخ خارج المهبط وعلى مسافة من الطائرة».

وقال الفريق علي كنه لقناة «ليبيا الأحرار»، ليل السبت، إنه كان «من المؤسف أن يحدث اليوم شيء غريب، غير إنساني وغير أخلاقي، أن يتم قصف طائرة أتت من طرابلس لنقل الجرحى وكنا على متنها».

وأضاف: «عند هبوطنا منها جاء الدكتور بصحبة المرضى وصعدوا إلى الطائرة. في تلك اللحظة تعرَّض المهبط للقصف وربما حاولت قصف الطائرة ولكن قدرة الله نجت هؤلاء الناس».

وتساءل الفريق علي كنه: «هل هذه الحرب على الإرهاب؟ هل هكذا يتم تحريرالجنوب؟ هل هذا هو الهدف من  قدوم القوات المسلحة إلى سبها لتأمينها؟!».

يذكر أن مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، السفير المهدي المجربي، تقدم بشكوى رسمية من حكومة الوفاق الوطني ضد «القيادة العامة بالمنطقة الشرقية» إلى مجلس الأمن.

وقال السفير المهدي المجربي في رسالة إلى مجلس الأمن، ليل السبت، «إن طائرة حربية تابعة للقيادة العامة بالمنطقة الشرقية قامت بغارة جوية على أحد المهابط بحقل الفيل النفطي، في الوقت الذي كانت فيه طائرة مدنية تابعة للخطوط الليبية تحمل عددًا من الجرحى للعلاج في طرابلس».

ونقل المجربي طلب حكومة الوفاق إلى مجلس الأمن بـ«اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مثل هذه الأعمال، وبشكل فوري، وإلزام كافة الأطراف الليبية بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن ووقف أي هجوم يعرِّض مؤسسات الدولة للخطر».

وسبق للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، تأكيده في بيان أصدره مساء السبت: «إن القصف الصاروخي أصاب مدرج المطار والبنية التحتية لحقل الفيل الذي يعد أحد حقول النفط الرئيسية في جنوب غرب البلاد، وأحد مصادر رزق الليبيين».

القوات الجوية: مهابط الجنوب منطقة عمليات.. ومعاملة أي طائرة ستهبط فيها كهدف معادٍ

واعتبر المجلس الرئاسي أن «هذا الاعتداء عمل إرهابي، لا تسمح بارتكابه كافة القوانين والمعاهدات الدولية، وتعتبره جريمة ضد الإنسانية»، مؤكدًا أنه «اتخذ الخطوات الإجرائية والقانونية اللازمة لمواجهة هذا العبث المدمر، وأصدر توجيهاته لوزارة الخارجية بعرض هذا التجاوز الخطير، الذي يستهدف حياة المدنيين على مجلس الأمن الدولي».

المزيد من بوابة الوسط