خلال لقائه سلامة وويليامز.. شكري يؤكد محددات الموقف المصري من الأزمة الليبية

لقاء شكري مع سلامة ووليامز بالقاهرة. (وزارة الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال لقائه، اليوم السبت، مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، «على محددات الموقف المصري من الأزمة الليبية المبني على الدفع بالحل السياسي لتسوية الأزمة، وذلك في إطار حوار ليبي - ليبي ووفقًا للاتفاق السياسي الليبي، وبما يضمن الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة الليبية وسلامة أراضيها».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصري، المستشار أحمد حافظ، في تصريحات نشرتها الوزارة عبر صفحتها على «فيسبوك» عقب اللقاء، إن لقاء شكري وسلامة في القاهرة جرى خلاله التباحث «بشأن آخر المستجدات على الساحة الليبية، وتبادل الرؤي حول سبل الدفع بالعملية السياسية، فضلًا عن جهود مكافحة الإرهاب لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد».

وأوضح حافظ أن «الوزير شكري تناول رؤية مصر إزاء تطورات الأوضاع على الساحة الليبية، والجهود المصرية الرامية إلى تعزيز بناء التوافق بين أبناء الشعب الليبي الشقيق كخطوة أساسية للدفع بالحل السياسي، فضلًا عن دعم مسار بناء وتوحيد المؤسسات الوطنية الليبية لاستعادة زمام الأمور وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، وعلى نحو يسهم بشكل مباشر في تهيئة المناخ السياسي والأمني في ليبيا لإتمام الاستحقاقات الانتخابية في أقرب وقت ممكن».

وأضاف الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، أن المبعوث الأمي إلى ليبيا غسان سلامة «حرص خلال اللقاء على إطلاع الوزير شكري على نتائج الاتصالات والمشاورات التي قام بها مؤخرًا على الساحة الليبية، واستعراض تطورات الأوضاع في البلاد». و«ثمن من جانبه زيارته القاهرة وتبادل الرؤى مع الوزير شكري بشأن مستقبل تسوية الأزمة الليبية»، معربًا عن تقديره الدور المهم الذي تضطلع به مصر لدعم جهود إنهاء الأزمة على الصعيدين السياسي والأمني، ومنوهًا لتطلعه إلى استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة المقبلة.