وكيل «داخلية الوفاق» يبحث في نيامي تفعيل التعاون الأمني بين ليبيا والنيجر

وزير داخلية النيجر يتوسط أعضاء الوفد الليبي في نيامي. (وزارة الداخلية)

بحث وكيل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني العميد خالد مازن، ظهر اليوم الثلاثاء، في نيامي مع وزير الدولة ووزير الداخلية والأمن العام واللامركزية والشؤون العرفية والدينية محمد أبوعزوم سبل تدعيم وتفعيل التعاون الأمني بين البلدين في كافة المجالات.

وقالت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني عبر صفحتها على «فيسبوك» إن لقاء مازن مع وزير الداخلية النيجري يأتي على هامش مشاركته في أعمال المائدة المستديرة التي تنظمها المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع وزارة الداخلية النيجرية حول أمن الحدود والهجرة خلال الفترة من 28 إلى 30 من يناير الجاري.

وأضافت الوزارة أن الوفد الليبي المشارك يضم إلى جانب العميد خالد مازن كلاً من سفير ليبيا لدى النيجر الدكتور عبد الله بشير، ومدير إدارة المتابعة برئاسة الوزراء نورالدين أبوجريدة، ومدير الإدارة العامة لأمن المنافذ بالوزارة عميد دكتور الطاهر المحمودي، ورئيس الفريق الوطني لإدارة الحدود عبدالناصر الصغير، وعضو الفريق الوطني لإدارة الحدود عن وزارة الدفاع عميد ناصر العجيلي.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن العميد خالد مازن سلم خلال اللقاء وزير الداخلية النيجري محمد أبوعزوم دعوة موجهة من المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا لزيارة ليبيا بعد أن أبلغه تحياته.

وأوضحت وزارة الداخلية أن العميد خالد مازن أكد خلال اللقاء «حرص وزارة الداخلية على تدعيم وتفعيل التعاون الأمني بين البلدين في شتى المجالات وعلى الأخص التعاون في مجال تأمين وحماية الحدود لما لها من أهمية بالغة في الحد من الخطر الذي يهدد أمن البلدين نتيجة تواجد الجماعات الإرهابية وتجار البشر والمخدرات الذين يستغلون ضعف التواجد الأمني والظروف التي تمر بها ليبيا».

وأعرب وكيل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق عن أمله في تنسيق الجهود الأمنية بين مسؤولي الأمن في ليبيا والنيجر «بشكل دائم ومباشر خاصة خلال اللقاءات والمحافل الدولية بما يحقق شراكة فاعلة وحقيقية لضمان الاستفادة المثلى من كافة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الأمني وضبط الحدود».

وبينت الوزارة أن مازن استعرض مع وزير الداخلية النيجري «الجهود والاتفاقات السابقة فيما بين ليبيا والنيجر وتشاد والسودان إضافة إلى ما تم الاتفاق عليه بشكل ثنائي بين البلدين فيما يتعلق بالإجراءات العملية الواجب اتخاذها للحد من الجرائم العابرة للحدود بشتى أنواعها».

وشدد العميد خالد مازن على «أهمية جهود النيجر لتنظيم الاجتماع الوزاري الرباعي المزمع عقده خلال شهر فبراير القادم في نيامي وأهمية الاتفاق المسبق لتوحيد الرؤى بين البلدين للخروج بإجراءات تضمن تحقيق عمل أمني مشترك ملموس على الأرض».

وأشارت وزارة الداخلية الليبية إلى أن وزير الداخلية النيجري أعرب من جانبه عن تقديره البالغ وامتنانه مؤكدًا أن بلاده تولي الملف الليبي اهتمامًا بالغًا وأبدى استعداده لتقديم كافة التسهيلات والمضي قدمًا في تطوير التعاون الأمني لمساعدة ليبيا في تحقيق أمنها واستقرارها لما له من مردود إيجابي على الأوضاع الأمنية في النيجر.

ورحب وزير الدولة ووزير الداخلية والأمن العام واللامركزية والشؤون العرفية والدينية محمد أبوعزوم، بتلبية الدعوة التي قدمها له المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا لزيارة ليبيا في أقرب فرصة ممكنة للتباحث حول الآليات المناسبة لتعزيز الجهود المشتركة بين ليبيا والنيجر.