اجتماع موسع بمقر هيئة الرقابة الإدارية في طرابلس لمناقشة أزمة تكدس القمامة

استضاف مقر هيئة الرقابة الإدارية في العاصمة طرابلس، صباح اليوم الأحد، اجتماعًا موسعًا حضره مسؤولون من الجهات المعنية خُصِّص لمناقشة مشاريع البنية التحتية وظاهرة تكدس القمامة بالعاصمة طرابلس وبعض المدن الأخرى، وفق ما نشرته هيئة الرقابة الإدارية عبر صفحتها على «فيسبوك».

وحضر الاجتماع كل من رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والمفوض بوزارة الحكم المحلي، ومندوب عن المجلس الرئاسي، ومندوب عن مصرف ليبيا المركزي، ووكيل هيئة الرقابة الإدارية، ووكيل الشؤون الفنية بوزارة الحكم المحلي، ومديري الإدارات بهيئة الرقابة الإدارية، ورئيس جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية، ومدير عام شركة الخدمات العامة، وعدد من مديري شركات الخدمات العامة بالمناطق.

وافتتح رئيس هيئة الرقابة الإدارية الاجتماع بكلمة رحب فيها بالحضور، وتطرق إلى أهمية الاجتماع الذي دعت إلى عقده الهيئة لمناقشة مشاريع البنية التحتية، وظاهرة تكدس القمامة والعمل على التخلص منها.

وقالت هيئة الرقابة الإدارية إن رئيسها «دعا الحضور إلى ضرورة إيجاد حلول جذرية لمعالجتها على وجه السرعة، خاصة في ظل التقصير الحاصل بما يخص موضوع تكدس القمامة بمدينة طرابلس وغيرها من المدن الليبية رغم وجود ميزانيات تُصرَف لهذا الغرض، التي وصلت إلى 400 مليون سنويًّا».

وأضافت أن رئيس هيئة الرقابة الإدارية أكد للحاضرين «أن الهيئة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات الحازمة ضد مَن يعمل على عرقلة عمل شركات الخدمات العامة التي بدورها تسعى جاهدة، رغم مشاكلها ومتطلباتها، إلى إبراز الجانب الجمالي لمدينة طرابلس وكل المدن الليبية».

كما أكد رئيس هيئة الرقابة الإدارية «أن الفرصة أمامنا لتكون سنة 2019 سنة خير وعمل وتفانٍ وتكاتف بين كل الجهود المخلصة، وأن نشاهد كل مدننا خالية من مظاهر التشويه والتخلف، وأن تزداد حملات التوعية والإرشاد المختصة في هذا الشأن».

وتحدث خلال الاجتماع المفوض بوزارة الحكم المحلي، ميلاد الطاهر، حيث استعرض في كلمته «عدة موضوعات تمس المواطن وتشكّل خطرًا على صحته، منها تكدس القمامة والعمل على إعادة تدويرها واعتبره من ضمن الحلول الجذرية المطلوبة» وفق ما نشرته هيئة الرقابة الإدارية.

واستعرض مدير عام شركة الخدمات العامة خلال كلمته «باستفاضة مشاكل ومعوقات العمل» التي تواجه الشركة ومنها «عزوف العمالة الوافدة وإشكالية توفر السيولة والميزانية المخصصة» للشركة التي قال إنها «لا تلبي متطلبات العمل اليومي بمختلف المدن الليبية»، إضافة إلى «عدم تعاون بعض الجهات العامة» مع الشركة، وأشار إلى أهمية وضرورة العمل على تدوير القمامة وإعداد مكبات مرحلية لتجميع القمامة.

واشتكى رئيس مجلس إدارة شركة المياه والصرف الصحي بدوره المشاكل التي تواجه الشركة، المتمثلة في «انهيار البنية التحتية للعاصمة طرابلس ومسألة ركود مياه الأمطار في الطرقات العامة والشوارع، مما يشكل مختنقات مرورية تعرقل مقتضيات الحياة المعيشية لدى المواطنين».

وأوضحت هيئة الراقبة الإدارية عبر صفحتها على «فيسبوك» أن الاجتماع تطرق «في هذا الصدد إلى مناقشة إلى وضع آلية لصرف التجمعات المائية ومناقشة تطوير الطرق الحالية التي تعتمدها الشركة في الصرف الصحي».

المزيد من بوابة الوسط