سياسي إيطالي: ليبيا ليست ميناءً آمنًا للمهاجرين

وزير الداخلية السابق ماركو مينيتي

رأى سياسي إيطالي معارض أن ليبيا «ليست ميناءً آمنًا» بالنسبة للمهاجرين، وفق ما نقلت وكالة «آكي» الإيطالية.

وأضاف وزير الداخلية السابق ماركو مينيتي في تصريحات تليفزيونية اليوم الجمعة، أن عدم أمان ليبيا يُعزى إلى «سبب بسيط للغاية»، وذلك «لأن ليبيا لم توقع على اتفاقية جنيف، التي تعود إلى عام 1951»، والخاصة بوضع اللاجئين.

وخلص القيادي في الحزب الديمقراطي للقول إن «جزءًا من المسؤولية في هذا الأمر يقع على عاتق المجتمع الدولي»، في إطار اتهامات دولية مستمرة بشأن مراكز الاحتجاز في ليبيا، حيث وصف رئيس بلدية باليرمو ليولوكا أورلاندو ليبيا بأنها «عبارة عن معسكر اعتقال بسماء مفتوحة» للمهاجرين.

رافضًا استقبال مهاجرين أنقذوا قبالة ليبيا.. سالفيني: الموانئ الإيطالية ستبقى مغلقة

وأضاف أورلاندو في تصريحات الثلاثاء الماضي، أن معسكر الاعتقال هذا، والإشارة إلى ليبيا دائمًا، «مطلوب من قبل الدول الأوروبية التي تموِّله، ومن بينها إيطاليا التي زودت ليبيا بأموال تُمنح للمُتاجِرين بالبشر، ليبقوا في بلادهم ويمارسوا تعذيب الناس (أي المهاجرين)»، مبينًا أن «ليبيا بمثابة جحيم».

وتفاقمت قضية الهجرة غير الشرعية منذ 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود ليبيا لنقل عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًّا باتجاه أوروبا، فيما يشكو الأوروبيون باستمرار من تفاقم الأزمة.

يأتي هذا فيما يمارس الاتحاد الأوروبي والدول الغربية ضغوطات من أجل إقامة مراكز استقبال للمهاجرين في شمال أفريقيا «مصر والمغرب وتونس وليبيا والجزائر»، وهو ما ترفضه حكومات هذه الدولة.

المزيد من بوابة الوسط