في العدد 166: حملة على سلامة و تفاصيل هدنة «الأعيان»

صدر اليوم الخميس العدد 166 من جريدة «الوسط» التي تسلط الضوء على حملة انتقادات استهدفت مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة بلغت حد المطالبة بتنحيته، واعتباره «جزءًا من الأزمة» التي تعيشها ليبيا.

وانطلقت الحملة في أعقاب قول سلامة في إحاطته أمام مجلس الأمن :«إنّ الوضع في الجنوب الليبي لا يزال متدهورًا ومثيرًا للقلق، واصفًا المنطقة بـ«خاصرة ليبيا الضعيفة»، ما اعتبره أنصار الجيش ومؤيدو عمليته التي أعلنتها قيادته العامة الأسبوع الماضي تحت عنوان «تطهير الجنوب» تجاهلًا لدور الجيش في مكافحة الإرهاب وما حققه في هذا الاتجاه.

للاطلاع على العدد 166 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتستعرض «الوسط» التداعيات المتوقعة لـ«هدنة الأعيان» التي وضعت حدًا لأسبوع من التوتر الأمني في العاصمة، وهي الاشتباكات التي شكّلت خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقّعت عليه الأطراف المعنية بالاشتباكات في سبتمبر 2017 في مدينة الزاوية برعاية أممية.

وفي حوار خاص بـ«الوسط»، يعرض الفريق علي سليمان محمد كنه، أحد القيادات العسكرية في المنطقة الجنوبية، رؤيته لتأمين الجنوب وتوحيد المؤسسة العسكرية ودور القبيلة في تأمين الجنوب الليبي وشروط نجاح الملتقى الوطني، كما  يعرض وزير العمل بحكومة الوفاق الوطني المهدي الأمين،  في حوار آخر، المشكلات والتحديات التي تواجه قطاع العمل والتشغيل، ويشرح خطط حكومة الوفاق في هذا السياق.

تسلط «الوسط» الضوء على تقرير حقوقي صدر مؤخراً ما وصفها بـ«التهديدات التي تواجه المرأة الليبية التي تتزوج من أجنبي»، وسلط التقرير الضوء على ما سماها «التشريعات التي تقيد هذا الزواج بشكل تعسفي»، كما تركز على أبعاد  عودة إعادة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتشاد على الجانب الأمني في ليبيا.

للاطلاع على العدد 166 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الصفحات الاقتصادية، يستعرض اقتصاديون تداعيات فرض رسوم على بيع النقد الأجنبي على مستويات التضخم، إذ يشير التقرير إلى أن الأسرة الليبية بحاجة إلى ما يعادل 505 دولارات لتبقى على حد الكفاف الغذائي، وهو ما يعني أنها تحتاج إلى 2000 دينار شهريًا لمواجهة ارتفاع الأسعار الذي تصاعد منذ العام 2011، وحتى الآن.

وفي الصفحات الثقافية، تقف «الوسط» على ملامح تجربة القاص والكاتب المسرحي عبد العزيز الزني، الذي حاول استجلاء النص الركحي الذي يستحوذ على مساحة أكبر في اهتماماته. أما الصفحات الفنية، فتحاور الفنان الليبي جمال الخراز، الذي تحدث عن تجربته مع الفن والسياسة والحياة.

للاطلاع على العدد 166 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما الصفحات الرياضية فتسلط الضوء على دور الظلم التحكيمي في أفريقيا في خروج الأندية الليبية الأربعة من بطولتي دوري الأبطال و«الكونفيدرالية».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط