إيطاليا تتمسك بموقفها إزاء عملية «صوفيا» البحرية

نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني. (أرشيفية: الإنترنت)

جدد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، رفضه عملية الاتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط «صوفيا» بنظامها التشغيلي الحالي، حيث قال في تغريدة اليوم: «إما أن تتغير قواعدها أو تنتهي».

يأتي حديث الوزير الإيطالي في وقت أعلنت فيه ألمانيا تعليق مشاركتها في العملية بمياه «المتوسط» للتصدي لعمليات الإتجار بالبشر، حيث أفادت بعض وسائل الإعلام الإيطالية بأن ألمانيا سحبت سفنها، ضمن بعثة صوفيا، قبالة السواحل الليبية، إلى حين توضيح مهام البعثة العسكرية البحرية، التي تم تمديدها في وقت سابق إلى نهاية شهر مارس المقبل.

عجزت عن احتواء تدفقات الهجرة.. مصدر: الاتحاد الأوروبي يستعد لوضع حد لمهمة صوفيا

وقال سالفيني ساخرًا: «مهمة بعثة صوفيا (بنظامها الحالي) هي أن جميع المهاجرين المنقَذين يتم إنزالهم في إيطاليا. إنها اتفاقية رائعة وقعت عليها حكومة رئيس الوزراء الأسبق، ماتيو رينزي، وأنا لا أدري ماذا نالت مقابل ذلك».

يذكر أن الاتحاد الأوروبي قرر نهاية العام الماضي تمديد مهمة «صوفيا» إلى 31 مارس 2019.

وكان وزير الداخلية الإيطالي قال في وقت سابق أمام اللجنة البرلمانية الإيطالية الخاصة بمراقبة تنفيذ اتفاقية شنغن: «نحافظ على موقفنا الثابت الرافض لعمليات إنزال المهاجرين في الموانئ الإيطالية حصرًا. لا تقدم ملموسًا في الوقت الراهن في المفاوضات الأوروبية على الرغم من مطالبنا بتغيير قواعد تشغيل عملية صوفيا».

وتساهم عملية «صوفيا»، التي أُطلقت في 22 يونيو من العام 2015، ويقع مقر قيادتها في العاصمة الإيطالية روما، في الجهود الأوروبية الرامية لتعطيل شبكات تهريب المهاجرين في جنوب البحر المتوسط، وتعقب المهربين، وحسب بيان المجلس «تقوم العملية بأنشطة مراقبة وجمع معلومات حول هذا النوع من الأنشطة غير القانونية في البحر».

كما تضطلع طواقم «صوفيا» بمهمة تدريب خفر السواحل وطواقم البحرية الليبية، وكذلك مراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة حظر توريد الأسلحة لليبيا.

وينظر الاتحاد الأوروبي إلى عملية صوفيا كجزء لا يتجزأ من عمله من أجل إعادة الاستقرار والأمن لليبيا، وكذلك التصدي لظاهرة التهريب وضبط الحركة في منطقة وسط وجنوب المتوسط.