مساهل والشاهد يستعرضان سبل دعم مسار تسوية الأزمة الليبية

الشاهد ومساهل يتصافحان خلال لقائهما في دافوس. (وكالة الأنباء الجزائرية)

بحث وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل مع رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد سبل دعم المسار الأممي لتسوية الأزمة الليبية مع اقتراب موعد الملتقى الوطني الجامع الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وتشاور مساهل والشاهد بدافوس في سويسرا على هامش مشاركتهما في المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم الأربعاء، حول مواصلة الجهود التي يبذلها الطرفان بغية تعزيز أكبر لروابط التعاون بين البلدين.

وسمح اللقاء بالتطرق إلى الوضع في المنطقة وفي شمال أفريقيا والوضع في ليبيا وسبل دعم مسار التسوية تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، في وقت تناول فيه الطرفان مسألة عقد اجتماع لدول المغرب العربي على هامش القمة العربية المرتقبة مارس القادم بتونس.

وشدد مساهل في كلمة له في الاجتماع السنوي الـ49 للمنتدى الاقتصادي العالمي حول تبني الجزائر لوساطات لتسوية النزاعات في ليبيا ومالي، على الاحترام التام لبعض المبادئ من بينها الحياد والخط الوسط بين أطراف النزاع وضرورة أن تحظى بقبول الأطراف المتنازعة التي طلبت الوساطة وضرورة احترام آحادية الوساطة ورفض التشويش عليها من مبادرات أخرى موازية أومنافسة.

كما شدد الوزير الجزائري على ضرورة التحلي بأكبر قدر من السرية في إجراء الوساطة والقناعة بأن أي إشهار تكون له بالضرورة نتيجة عكسية والعمل من أجل التوصل إلى التكفل بمسار تسوية النزاع وحل النزاع من قبل الأطراف المتنازعة نفسها وفي النهاية التأكيد على رفض التشويش والتدخلات الخارجية.

المزيد من بوابة الوسط