ميلانيزي: أمن إيطاليا يرتبط بإعادة الاستقرار إلى ليبيا

وزير الخارجية الإيطالي إينزو موافيرو ميلانيزي. (أرشيفية: الإنترنت)

شدد وزير الخارجية الإيطالي، إينزو موافيرو ميلانيزي، على أهمية إعادة الاستقرار إلى ليبيا من الناحية الأمنية، بمعناها الضيق، لبلاده وليس فقط للتحكم في تدفقات المهاجرين.

وقال موافيرو، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة «آكي» الإيطالية، من بروكسل: «ينبغي علينا التوصل لإعادة الوضع الطبيعي إلى ليبيا. هذا أمر ضروري بالنسبة لنا. فليبيا تقع أمامنا (على الجانب الآخر من البحر المتوسط) والمسألة ليس فقط فيما يتعلق بالمهاجرين، بل أيضًا فيما يختص بقضية الأمن، بالمعنى الدقيق للكلمة».

وبشأن تدفقات الهجرة على وجه الخصوص، أضاف رئيس الدبلوماسية الإيطالية أن «منطقة البحث والإنقاذ الليبية، كغيرها من مناطق البحث والإنقاذ بمياه المتوسط تتطلب عناية خاصة. هذا الأمر ينطبق علينا وعلى مالطا وعلى ليبيا ومسألة قدرة الدول المختلفة على التدخل هي جزء من أهداف مختلف البعثات الأوروبية، التي تشهد تطورًا فسيولوجيًا».

وشن نائب رئيس الحكومة الإيطالية، ماتيو سالفيني، أمس حربًا كلامية على فرنسا، قائلاً إن «باريس لا ترغب في تهدئة الأوضاع في ليبيا التي يمزقها العنف بسبب مصالحها في قطاع الطاقة».

وقال سالفيني للقناة التلفزيونية الخامسة: «في ليبيا.. فرنسا لا ترغب في استقرار الوضع ربما بسبب تضارب مصالحها النفطية مع مصالح إيطاليا».

واستدعت الخارجية الفرنسية الإثنين السفيرة الإيطالية لدى باريس، تيريزا كاستالدو، احتجاجًا على تصريحات وصفتها بـ«غير المقبولة» والتي صدرت عن نائب رئيس الحكومة الإيطالية لويجي دي مايو.

وكان دي مايو اتهم الأحد، فرنسا بـ«إفقار أفريقيا»، وطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على «الدول بدءًا بفرنسا التي تقف وراء مأساة المهاجرين في البحر المتوسط».