مشايخ وأعيان ترهونة يوقعون على اتفاق وقف إطلاق النار جنوب طرابلس

أحد الأعيان يوقع على اتفاق وقف إطلاق النار. (الإنترنت)

قالت وكالة الأنباء الليبية في طرابلس، إن مجلس أعيان ومشايخ ترهونة وقع مساء اليوم الثلاثاء، على اتفاق وقف إطلاق النار جنوب طرابلس الذي يرعاه المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة بعد أحداث العنف التي شهدتها الضواحي الجنوبية للعاصمة خلال الفترة من 17 إلى 20 يناير الجاري، بين «قوة حماية طرابلس» و«اللواء السابع مشاة» المعروف محليا بـ«الكانيات» من ترهونة.

وأضافت الوكالة التي حضر مراسلها مراسم توقيع الاتفاق، أن مجلس مشايخ وأعيان قبائل ترهونة أصدر بيانا أكد فيه ترحيبه بالاتفاق الذي جرى التوقيع عليه في مدينتي طرابلس وترهونة ودعمه لجهود المصالحة.

وأعرب مجلس مشايخ وأعيان ترهونة في البيان عن التزامه «بما جاء في بيان جهود المصالحة الصادر عن وفد المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة والمصادق عليه من مجلس المصالحة بمدينة طرابلس الكبرى».

وأكد البيان أن «أبناء قبائل ترهونة ينبذون العنف والتطرف الديني والسياسي ويؤكدون أن مدينة ترهونة لا ترتبط بأية أجندة متطرفة ولن تكون رهينة لأي جماعة من الجماعات التي تنتهج العنف سبيلا لتحقيق اهدافها».

وتقدم المجلس في بيانه بخالص العزاء والمواساة القلبية لكافة الضحايا الذين سقطوا نتيجة لهذه الأحداث، داعيا «كافة أبناء ليبيا إلى التخلي عن السلاح والاحتكام للعقل وانتهاج الحوار طريقا لإنهاء الخلافات».

ووجه مجلس مشايخ وأعيان ترهونة الدعوة إلى «كافة الذين أوتهم مدينة ترهونة واستجاروا بها نتيجة للأحداث التي تمر بها البلاد إلى ضرورة الالتزام بالتشريعات النافذة واحترام الأعراف الاجتماعية السائدة بالمجتمع الليبي في شأن مقتضيات الضيافة الاجتماعية».

كما دعا البيان «كافة المتهمين في قضايا جنائية في جميع المناطق الليبية إلى ضرورة المثول أمام القضاء العادل للنظر فيما نسب إليهم من تهم»، ونبه إلى أنه «في حالة عدم احترام تلك القيم والمبادئ فإن أعيان ومشايخ قبائل ترهونة كغيرهم من القبائل في المدن الليبية سيضطرون إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة لإنهاء حق الاستجارة والإقامة».