«صحة الوفاق»: 14 قتيلاً و43 جريحًا حصيلة الاشتباكات الأخيرة من طرابلس

عناصر فريق الإسعاف ينقلون أطفال رضع من مستشفى السبيعة إلى مركز طرابلس بسبب الاشتباكات. (الإنترنت)

أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني أمين الهاشمي، اليوم الاثنين، مقتل 14 شخصًا وإصابة 43 من المدنيين والعسكريين جراء الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس خلال الفترة من 17 إلى 20 يناير الجاري.

وأكد الهاشمي في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن «غرفة العمليات المركزية بوزارة الصحة هي المصدر الرسمي الوحيد لنشر إحصاءت قتلى وجرحى اشتباكات طرابلس».

وقال الهاشمي: «إن هذه الإحصائية حسب المستندات الرسمية الموثقة بالوزارة عن قتلى وجرحى مدينة طرابلس، أما بخصوص قتلى وجرحى مدينة ترهونه فقد تواصلنا مع مستشفى ترهونة، وامتنع المسؤولون بالمستشفى عن منحنا أية إحصاءات خاصة بهم».

وتوقفت الاشتباكات في ضواحي جنوب العاصمة التي اندلعت بين مسلحين من «قوة حماية طرابلس» من جهة و«اللواء السابع مشاة» المعروف محليًّا بـ«الكانيات» القادم من ترهونة من جهة ثانية، بعد تدخل المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة بجهود وساطة بين أعيان مدينتي طرابلس وترهونة.

وأجرى وفد ورفلة، أمس الأحد، اجتماعات مع أعيان طرابلس جرى خلالها مناقشة بنود اتفاق وقف إطلاق النار يتضمن أبرزها إطلاق المحتجزين على الهوية من قبل الطرفين، وعودة كتائب ترهونة إلى الحدود الإدارية لمدينة ترهونة، والاعتذار الرسمي لسكان العاصمة عن الخسائر التي تعرضوا لها في الحرب، التي وقعت خلال سبتمبر 2018 ويناير الجاري، قبل أن يتوجه الوفد إلى ترهونة لعرضها على أعيان المدينة.

اقرأ أيضًا: المبعوث الأممي يشيد بجهود مشايخ ورفلة لوقف اشتباكات جنوب العاصمة

وأكد رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، عقيلة الجمل، لـ«بوابة الوسط» أمس الأحد أن «المجلس الأعلى للمصالحة بطرابلس الكبرى وافق على جهود المصالحة وإيقاف الاقتتال بين الأخوة جنوب طرابلس». ونوه إلى أنهم مستمرون «في أعمال المصالحة حتى يتم إيقاف الاشتباكات لعودة الأمن والأمان إلى باقي المدن الليبية».

واليوم الاثنين، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن رئيسها، غسان سلامة، أجرى اتصالاً برئيس وفد الوساطة الشيخ محمد البرغوثي الورفلي، وشكره ومَن رافقه من الحكماء والأعيان على «الجهود الجبارة التي بذلوها لإعادة الوئام والسلم بعد الاشتباكات الدامية في جنوب العاصمة». وتمنى النجاح والتطبيق الصادق للاتفاق الذي تم التوصل إليه بفضل جهودهم.

المزيد من بوابة الوسط