المبعوث الأممي يشيد بجهود مشايخ ورفلة لوقف اشتباكات جنوب العاصمة

استقبال وفد قبائل ورفلة في طرابلس. (الإنترنت)

أشاد رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا، غسان سلامة، بجهود مشايخ وأعيان قبائل ورفلة لإعادة السلم بعد الاشتباكات العنيفة التي شهدتها الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس الأيام الماضية.

اقرأ أيضًا: بعثة الأمم المتحدة تدين مقتل بن خليفة ومدنيين في اشتباكات جنوب ⁧‫طرابلس

ووفق بيان مقتضب للبعثة، اليوم الإثنين، اتصل سلامة بالشيخ محمد البرغوثي الورفلي، وشكره ومن رافقه من الحكماء والأعيان على «الجهود الجبارة التي بذلوها لإعادة الوئام والسلم بعد الاشتباكات الدامية في جنوب العاصمة». كما تمنى المبعوث الأممي النجاح والتطبيق الصادق للاتفاق الذي تم التوصل إليه بفضل جهودهم.

ووصل وفد من المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة مدينة ترهونة، قادمًا من العاصمة طرابلس، مساء أمس الأحد، لعرض بنود اتفاق وقف إطلاق النار والاشتباكات في الضواحي الجنوبية للعاصمة، على أعيان ترهونة، بعد انتهاء اجتماعاته مع أعيان العاصمة.

وتتضمن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار إطلاق المحتجزين على الهوية من قبل الطرفين، وعودة كتائب ترهونة إلى الحدود الإدارية لمدينة ترهونة، والاعتذار الرسمي لسكان العاصمة عن الخسائر التي تعرضوا لها في الحرب، التي وقعت خلال سبتمبر 2018 ويناير الجاري.

وأكد رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، عقيلة الجمل، لـ«بوابة الوسط» أن «المجلس الأعلى للمصالحة بطرابلس الكبرى وافق على جهود المصالحة وإيقاف الاقتتال بين الأخوة جنوب طرابلس». ونوه إلى أنهم مستمرون «في أعمال المصالحة حتى يتم إيقاف الاشتباكات لعودة الأمن والأمان إلى باقي المدن الليبية».

اقرأ أيضًا: قوة حماية طرابلس: قواتنا سيطرت على 5 مناطق جنوب طرابلس

وشهدت الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، منذ الأربعاء الماضي، توترًا أمنيًّا تطور إلى اشتباكات عنيفة بين مسلحين تابعين لـ«اللواء السابع مشاة» المعروف محليًّا بـ«الكانيات» القادمة من ترهونة، و«قوة حماية طرابلس»، التي تضم المجموعات المسلحة الرئيسة في العاصمة، أسفرت عن مقتل 11 شخصًا بينهم المصور الصحفي محمد بن خليفة، وإصابة 43 آخرين.