كاتب ومحلل لبناني: حرق العلم الليبي يثبت أن لبنان دولة ميلشيات

الكاتب والمحلل السياسي اللبناني لقمان سليم

تواصلت في لبنان ردود الفعل المستنكرة للعبث بالعلم الليبي على أيدي عناصر من ميليشيا «حركة أمل» التي يرأسها رئيس مجلس النواب اللبناني الحالي نبيه بري.

وقال الكاتب والمحلل السياسي، اللبناني لقمان سليم، إن ما تعرض له العلم الليبي على خلفية الحملة ضد المشاركة الليبية في قمة بيروت الاقتصادية، «أثبت أن لبنان هو دولة ميليشيات»، مبديًا استغرابه لوقوع ذلك «على مرأى ومسمع من كل المؤسسات السياسية والأمنية والعسكرية».

مغردون لبنانيون يستنكرون إهانة العلم الليبي: «بلطجة من عناصر ميليشيا طائفية»

وأضاف لقمان الذي كان يتحدث في قناة «الحدث»، اليوم الإثنين، أن ما حدث «لا يصب في مصلحة لبنان، بل يقول إن لبنان ليس بلدًا آمنًا، لا للسياسة، ولا للسياحة»، مؤكدًا أن «الأمر لا يتعلق بمشاركة ليبيا في قمة بيروت، ولا بمصير الإمام موسى الصدر، ولكنه ذريعة بغرض دعوة دمشق إلى القمة، وإعادتها إلى الجامعة العربية».

ووصف الكاتب والمحلل السياسي لقمان سليم ما يجري بالخصوص بـ«الخطير»، كونه يكشف أمرين مهمين، الأول هو إحراق علم دولة وسكوت الدولة اللبنانية عن هذا الفعل، والثاني أنه يظهر طرفًا لبنانيًّا يستغل انعقاد القمة لفرض أجندته الخاصة.

واستنكر مغردون لبنانيون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ما أقدمت عليه عناصر من ميليشيا «حركة أمل» اللبنانية التي يترأسها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بالاعتداء على العلم الليبي وسط العاصمة بيروت.

وكتب أحد المغردين: «أثبث نبيه بري ومَن معه من أبطال حركة أمل أنهم ميليشيا طائفية داخل دولة مدنية اسمها لبنان»، واصفًا مَن نفذوا الاعتداء بـ«البلطجية».

وتساءل مغرد آخر: «كيف يسكت وزير الداخلية والجهات الأمنية عن مجموعة لا يتجاوز عددها أصابع اليد وهي تنتهك الأمن والدستور؟!».

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي أمس صورًا ومقاطع فيديو تظهر عناصر تنتمي لـ«حركة أمل»، وقد قامت بنزع علم ليبيا من موقع انعقاد القمة العربية الاقتصادية والتنموية في بيروت.