طارق متري: لا يمكن محاسبة الليبيين بجريرة القذافي

القذافي وموسى الصدر (الإنترنت)

رفض الممثل الخاص السابق للأمم المتحدة في ليبيا، طارق متري، إلصاق تهم ارتكبها نظام القذافي إلى الشعب الليبي اليوم.

وقال متري، تعليقًا على التجاذبات بشأن حضور ليبيا القمة العربية الاقتصادية في بيروت، «لا يمكن أخذ الليبيين اليوم بجريرة نظام القذافي لأن الكثيرين منهم كانوا ضحاياه».

اقرأ أيضًا: لبنان يدعو ليبيا لحضور القمة الاقتصادية العربية الشهر الجاري في بيروت

وأضاف متري أن اللوم حاليًا يقع على «ضعف قدرة الحكومات الليبية المتعاقبة من الثورة على كشف مصير الإمام موسى الصدر»، وأن هذه قضية أخرى.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تظهر عناصر تابعة لحركة «أمل» اللبنانية، وقد قامت بنزع علم ليبيا من موقع انعقاد القمة العربية الاقتصادية والتنموية في بيروت.

وطالبت حكومة الوفاق الوطني، الأحد، الحكومة اللبنانية بـ«توضيح عاجل لموقفها» بشأن ذلك والمواقف التي صدرت في لبنان بشأن مشاركة ليبيا في القمة.

وكان لبنان، دعا ليبيا إلى حضور القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، المزمع عقدها يومي 19 و20 من يناير الجاري، في العاصمة بيروت، إلا أن قوى سياسية لبنانية احتجت على دعوة ليبيا للمشاركة في القمة.

واستنكر المجلس الأعلى للدولة إهانة حركة أمل علم الدولة الليبية في مقر القمة، وقال المجلس، في بيان، إن «هذه الأفعال لا تمثل الشعب اللبناني الشقيق»، مذكرًا بقيام «ثورة شعبية ضحى من أجلها الآلاف».

اقرأ أيضًا: بري ينفي موافقته على حضور ليبيا.. تزايد الجدل حول قمة بيروت الاقتصادية

وتحمِّل الطائفة الشيعية في لبنان القذافي مسؤولية اختفاء موسى الصدر، الذي شوهد للمرة الأخيرة في ليبيا في 31 أغسطس 1978 بعدما وصلها بدعوة رسمية في 25 أغسطس مع رفيقيه. لكن النظام الليبي السابق دأب على نفي هذه التهمة، مؤكدًا أن الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين إلى إيطاليا. ونفت الأخيرة دخولهم أراضيها. وأصدر القضاء اللبناني مذكرة توقيف في حق معمر القذافي في العام 2008 بتهمة التحريض على «خطف» الصدر.

المزيد من بوابة الوسط